ثقافة وتعليم

الشبكة” تزور متحف الزعيم عبد الكريم قاسم”

بغداد/ شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.

خالد القطان/تصوير:حسين طالب بين مبان آيلة للسقوط ومبان غير واضحة المعالم، يجذب نظرك بيت تراثي قديم
منتصب بشناشيله البغدادية العريقة المزخرفة بالاحافير والألوان، بواجهتين
واحدة تطل على نهر دجلة والأخرى على شارع الرشيد، حيث تبرز أمام واجهة
الدار المطلة على النهر نخلة سامقة وتقف تحتها سيارة من الطراز القديم
شوفرليت موديل 1959، مثقبة برصاصات متفرقة اصابتها اثناء حادثة محاولة
اغتيال الزعيم من قبل البعثيين آنذاك.انه مسكن التاجر العراقي عبد الجبار الخضيري، الذي انشأه في نهاية القرن
التاسع عشر من الألفية الثانية والذي أختير ليكون متحفا للزعيم الراحل عبد
الكريم قاسم، وينتصب في باحة الدار (المتحف) تمثال سامق يجسد شخص الزعيم،
بارتفاع يقارب (4) امتار من عمل النحات خالد الرحال، وكان هذا التمثال
محفوظا في المتحف العراقي. بحسب مديرة متحف الزعيم بشرى عباس ناصر.

مقتنيات شخصية أفتتح المتحف يوم 8/2 من العام الحالي، لاستقبال الزوار من المواطنين
والسواح والمسؤولين، حيث يشتمل المتحف الذي تقدر مساحته بـ (450) مترا
وبطابقين، (8) قاعات أو غرف كبيرة وأخرى صغيرة، (5) قاعات منها للعرض وقاعة
واحدة للمحاضرات والندوات، وأخرى مستغلة من قبل افراد أمن المتحف، وقاعة
فارغة، تتراوح مساحات هذه القاعات او الغرف (6×4) و (3×4) و (2,5×3). وجميع قاعات العرض مشغولة، حيث تحوي القاعة الأولى المقتنيات الشخصية
للزعيم الراحل واغلبها مهداة من شخصيات سياسية وطنية وعربية وعالمية أو
شخصيات عامة، ومنها المصاحف واغلبها بخط اليد ومطعمة حافظاتها بالصدف،
وكذلك “البومات” للصور الشخصية، وتمثال نصفي من الرخام يجسد الجزء العلوي
للزعيم من نحت النحات العراقي خالد الرحال.

اسلحة نارية

وتضم القاعة الثانية، الأسلحة النارية المهداة للزعيم من قادة الدول
والشخصيات ومنها رشاشات ومسدسات وبندقية نوع (كلاشنكوف) ومسدس على شكل قلم
عدد (2) معهما (15) طلقة.

هدايا

والقاعة الثالثة هي قاعة الهدايا، وتحوي النصب التذكارية الصغيرة للزعيم
وصناديق فضية وعلبة لعب (طاولي) عدد (2) وتحفا فنية متنوعة، وجميع هذه
الهدايا مهداة له من زعماء دول وشخصيات عراقية كانوا في الدولة العراقية.

القاعة الرابعة، هي قاعة الدروع (الألواح) والصور التذكارية، وهي الدروع
المهداة له من قبل المسؤولين في الدولة العراقية آنذاك، وكل درع له علاقة
بمشروع تم تأسيسه سواء كان مشروعا انتاجيا أو خدميا، والصور الموجودة في
هذه القاعة لها علاقة بالدروع، حيث ان كل درع تم تسليمه له ألتقطت مع
تسليمه صورة تذكارية للمناسبة التي لها علاقة بتسليم الدرع.

اما القاعة الخامسة فهي قاعة الأرشيف والوثائق، وتحوي مجموعة من الوثائق الرسمية وغير الرسمية، والأرشيف الخاص بالزعيم الراحل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى