السيستاني يرفض استقبال العبادي بعد انتقاده للبرلمان وتأييده الاصلاحات
بغداد –متابعه شبكة الساعه الاخباريه العراقيه :
أثارت زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي ، اليوم السبت ، الى النجف وعدم اللقاء بالمرجع الديني الاعلى السيد السيستاني تساؤلات بعد يوم واحد من خطبة الجمعة التي أيدت فيها المرجعية الاصلاحات، منتقدة في الوقت نفسه مجلس النواب. مصادر من النجف بينت أن “مكتب المرجع السيستاني رفض استقبال العبادي”، مرجّحة “عدم رضا المرجعية عن الأداء الحكومي الأخير”. ولفت المصدر إلى أن “العرف يقتضي زيارة السيد السيستاني أولاً بعد زيارة ضريح الإمام علي (ع)، إلاّ أن العبادي قام بزيارة المراجع الفياض والنجفي والحكيم بحسب بيان لمكتب العبادي الاعلامي، فضلاً عن السيد مقتدى الصدر، دون أن تتم زيارة السيد السيستاني”. يأتي هذا بعد يوم من خطبة الجمعة التي وصفت فيها المرجعية الدينية في كربلاء، خطوات الاصلاح التي اتخذها رئيس الوزراء حيدر العبادي، بأنها وان لم تمس جوهر الاصلاح الحقيقي، الا انها تعطي الامل نحو تغييرات حقيقية، عادة خطوة مجلس النواب بسحب تفويض العبادي محاولة للالتفاف على الاصلاحات، مستغلا في ذلك تراجع الضغط الشعبي. وقال ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي إن “التأكيد تم من البداية على ضرورة أن تسير الإصلاحات في مسارات لا تخرج بها عن الأطر الدستورية والقانونية، ولكن لا ينبغي أن يتخذ لزوم رعاية المسار الدستوري والقانوني وسيلة من قبل السلطة التشريعية أو غيرها للالتفاف على الخطوات الإصلاحية أو المماطلة أو التسويف”. وبين المكتب الاعلامي للعبادي أن رئيس الوزراء التقى بالمراجع الدينية السيد محمد اسحق الفياض والسيد محمد سعيد الحكيم والسيد بشير النجفي، وبحث معهم مجمل التطورات السياسية والامنية في البلاد. وأكد العبادي خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش اللقاء الذي جمعه برئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، أكد، العبادي أن “العراق بحاجة إلى تعاون الجميع لمواجهة تنظيم (داعش)”، ودعا الجميع إلى “توحيد الجهود لمواجهة خطر (داعش) والأزمة المالية والاقتصادية”. وأضاف، أن “العراق يواجه تحديا خطيرا يتمثل بوجود تنظيم (داعش)”، مؤكدا أن “العراق يحتاج إلى تعاون كافة قيادات البلد من أجل طرد التنظيم”. من جانبه قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إن “لقاء اليوم كان لقاء مثمرا ولمست منه إصلاحا كبيرا في كافة النواحي الأمنية والسياسية”


