السورية سلوى فرح في كتابين جديدين
المغتربة سلوى فرح كتابان في آن واحد ، الأول ديوان شعر هو الثاني خلال
مسيرتها الـشعرية حـمل عـنوان ” لا يكفي أن تجن بي” ، احتوى على 25 قصيدة
من النثر الحديث المعبر عن أحاسيس الشاعرة الوطنية والعاطفية والإنسانية
وحتى الوجدانية التي عرفت بها من خـلال تجربتها الأولى مع ديوانها الأول ”
أزهر في الـنار ” الصادر العام الماضي، وحاز على إعجاب القراء والنقاد عـلى
الـسواء .
في ديوانها الثاني تتصاعد تجربتها الشعرية لتؤكد ابتكاراتها الآخذة بتلابيب القصيدة .
كما نقرأ إحـداها على الغلاف الأخير له:
عندما تلمح فراشة
الخلود في الغسق
عليك أن تعلن البعث ألف مرة
وتقدم الموت الغافي
على شهقاتك ألف مرة
وتقبل السماء ألف مرة
لملم ريشك
قبل غروب الشمس
إن كان جلجامش
طمح إلى الخلود
فأنا أطمح إلى
ما وراء الخلود
ثم نعرج إلى متنه، لنقرأ قصائد “سيد الصمت ” و” قبل أن يؤرقني الحلم ” و” ترنم بشمسي ” وصولا إلى “دمشق اليقين”.
أما كتابها الثاني فهو مجموعتها القصصية ” سوار الصنـوبر” فقد احتوى على(9)
قصص قصيرة و (12) خاطرة تعيـد من خلالها ذكـريات طفولتها ومرحها
ومراهقتها وشبابها بين ربوع الشام، التي فارقتها على مضض منذ عدة سنوات،
وكأنها لا تزال عالقة في مخيلتها، بعناوينها ” سوار الصنوبر” و” ضفيرة نمير
” و” عهـد ووفاء” وصولا إلى خـواطرها ” عـذراء الروح” و” العيد محبة ” و”
الانتصار على الذات”، هذه الخواطر هي نبض قلبها ودموع عينيها سطـرتهما في
لحظات حزن وفرح ما زال حبرهما يجري حتى اللحظة.


