ترشيح فيلم وثائقي عن الدفاع المدني السوري لنيل جائزة أوسكار
وقالت وسائل إعلام، إن “الفيلم الذي أنتجته شركة (نيتفليكس) العالمية، عام
2015، وأخرجه أورلاندو فون اينسيديل، تم اخيتاره لينافس على جائزة
الأوسكار، عن فئة أفضل فيلم وثائقي قصير”.
ويروي الفيلم المجهود الذي يبذله رجال الدفاع المدني السوري، أو من يعرفون
بـ “الخوذ البيضاء”، في إنقاذ ضحايا القصف اليومي الذي يتعرض له المدنيون
في سوريا.
وعُرض الفيلم، الذي تجاوزت مدته النصف ساعة، في 90 دولة، وشاهده ما يزيد عن 50 مليون مشترك بشركة الإنتاج “نيتفليكس”.
وستعلن النتيجة في 26 شباط، في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يحصل الفيلم على تأييد عالمي لنيل الجائزة.
وكان أصحاب “القبعات البيضاء”، ترشحوا لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2016،
وأيد العديد من نجوم هوليوود، مثل جورج كلوني ودانيال داي لويس وغيرهم،
حصولهم على الجائزة.
بالإضافة إلى دعم صحف عالمية مثل “الغارديان” و”تايمز” البريطانية، الذين
أكدوا أحقية “الخوذ البيضاء” بالحصول على نوبل للسلام، وهي المرة الأولى من
نوعها التي تلقى منظمة سورية هذا الاهتمام العالمي.
ويسعى الممثل الأمريكي جورج كلوني إلى تطوير هذا الفيلم وتحويله إلى فيلم
روائي، يكون هو بطله، ويبحث ذلك مع الشركة المنتجة، وصديقه المنتج
الأمريكي، غرانت هيسلوف.
فريق “الخوذ البيضاء” يتألف من ثلاثة آلاف متطوع غير مسلح، قتل ما يقارب
150 منهم، منذ عام 2013، وأنقذوا ما يقارب 58 ألف مدني من تحت الأنقاض،
ويرفعون شعار “من أحياها فكأنما أحيا الناس جمعيً
أعلن إقليم كردستان عن تقديم تسهيلات لمساعدة نحو 95 ألفاً من النازحين بمدينة الموصل والمناطق القريبة منها ويقيمون بمخيمات موجودة في الإقليم للعودة إلى مناطقهم التي تم تحريرها.
وقالت وزارة الداخلية بإقليم كردستان، في بيان حصل “العربي الجديد” على نسخة منه، إن “إقليم كردستان
استقبل منذ اليوم الأول لعملية تحرير الموصل في السابع عشر من أكتوبر/
تشرين الأول 2016، أكثر من 95 ألف نازح من الموصل، وبعد تحرير مناطقهم تقدم
لهم حكومة الإقليم تسهيلات لعودتهم بصورة اختيارية للمناطق التي تم تحريرها”.
وأضاف البيان أن “الحكومة في إقليم كردستان لعبت دوراً كبيراً
في استقبال النازحين وتقديم المساعدات الأولية وتوفير المأوى لهم، وبعد
السيطرة على الجانب الأيسر من الموصل، تعمل حكومة الإقليم وفي إطار
المؤسسات المعنية على تقديم التسهيلات التي تضمن إعادة النازحين للمناطق
المحررة بشكل اختياري“.
وتابع “تؤكد الحكومة على موقفها الواضح والثابت من إعادة النازحين وضرورة ضمان مصلحتهم العامة، والتعامل معهم حسب القوانين الإنسانية وعدم إجبارهم على العودة وضمان سلامتهم”.
وأشارت الداخلية إلى أن “الإقليم لن يغلق المخيمات الموجودة
على أراضيه. ذلك تصرف بعيد عن سياسات إقليم كردستان ويخالفها، لأنه مع
ترحيبه بمسألة العودة الاختيارية للنازحين وتقديم كافة التسهيلات لهم، لكنه
لن يجبر أحداً على العودة”.
وأكدت سلطات الإقليم على أن ما لا يقل عن 1.8 مليون من
النازحين العراقيين دخلوا إلى الإقليم منذ يونيو/ حزيران 2014، في أعقاب
سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على مدينة الموصل ومناطق عراقية أخرى،
وقسم من النازحين تركوا مناطقهم بسبب تهديد المليشيات المذهبية.
ويطالب
إقليم كردستان الحكومة العراقية والمجتمع الدولي بمساعدته لإغاثة النازحين
بسبب الوضع المالي السيئ الذي يمر به وضمان عودة النازحين الذين ما زالوا
مترددين في العودة لمناطقهم.
– See more at:
https://www.alaraby.co.uk/society/2017/1/26/%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%AC%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9#sthash.EudXnM9I.dpuf
أعلن إقليم كردستان عن تقديم تسهيلات لمساعدة نحو 95 ألفاً من النازحين بمدينة الموصل والمناطق القريبة منها ويقيمون بمخيمات موجودة في الإقليم للعودة إلى مناطقهم التي تم تحريرها.
وقالت وزارة الداخلية بإقليم كردستان، في بيان حصل “العربي الجديد” على نسخة منه، إن “إقليم كردستان
استقبل منذ اليوم الأول لعملية تحرير الموصل في السابع عشر من أكتوبر/
تشرين الأول 2016، أكثر من 95 ألف نازح من الموصل، وبعد تحرير مناطقهم تقدم
لهم حكومة الإقليم تسهيلات لعودتهم بصورة اختيارية للمناطق التي تم تحريرها”.
وأضاف البيان أن “الحكومة في إقليم كردستان لعبت دوراً كبيراً
في استقبال النازحين وتقديم المساعدات الأولية وتوفير المأوى لهم، وبعد
السيطرة على الجانب الأيسر من الموصل، تعمل حكومة الإقليم وفي إطار
المؤسسات المعنية على تقديم التسهيلات التي تضمن إعادة النازحين للمناطق
المحررة بشكل اختياري“.
وتابع “تؤكد الحكومة على موقفها الواضح والثابت من إعادة النازحين وضرورة ضمان مصلحتهم العامة، والتعامل معهم حسب القوانين الإنسانية وعدم إجبارهم على العودة وضمان سلامتهم”.
وأشارت الداخلية إلى أن “الإقليم لن يغلق المخيمات الموجودة
على أراضيه. ذلك تصرف بعيد عن سياسات إقليم كردستان ويخالفها، لأنه مع
ترحيبه بمسألة العودة الاختيارية للنازحين وتقديم كافة التسهيلات لهم، لكنه
لن يجبر أحداً على العودة”.
وأكدت سلطات الإقليم على أن ما لا يقل عن 1.8 مليون من
النازحين العراقيين دخلوا إلى الإقليم منذ يونيو/ حزيران 2014، في أعقاب
سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على مدينة الموصل ومناطق عراقية أخرى،
وقسم من النازحين تركوا مناطقهم بسبب تهديد المليشيات المذهبية.
ويطالب
إقليم كردستان الحكومة العراقية والمجتمع الدولي بمساعدته لإغاثة النازحين
بسبب الوضع المالي السيئ الذي يمر به وضمان عودة النازحين الذين ما زالوا
مترددين في العودة لمناطقهم.
– See more at:
https://www.alaraby.co.uk/society/2017/1/26/%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%AC%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9#sthash.EudXnM9I.dpuf


