رياضة محلية

عبد مطشر: المحسوبية معيار اختيار مدربي المنتخبات

بغداد/ شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.

رأى مدرب حراس المرمى في فريق الحدود بكرة القدم نجم عبد مطشر ان معيار
اختيار مدربي المنتخبات الوطنية لا يعتمد على الكفاءة والإمكانية انما عن
طريق المحسوبية والمجاملات والعلاقات الشخصية، مطالبا اتحاد الكرة والأندية
المحلية بفسح المجال امام المدربين الشباب لأخذ فرصهم الحقيقية .

وقال نجم عبد مطشر في تصريح إن» لجنتي المدربين
والفنية هما صورية وليس لهما أي رأي فني ولا تلجآن الى تطبيق الشروط
الفنية في اختيار وتعيين المدربين انما تعتمد بشكل كبير على المحسوبية
والعلاقات الشخصية «.
وأضاف ان « هناك مدربين اخذوا اكثر من فرصة على الرغم من فشلهم الذريع
ونتائجهم المتواضعة في الدوري الكروي والمنتخبات الوطنية بيد ان تلك اللجان
لا تزال تصر على اعادة تسميتهم والكلام ذاته يقال عن الاندية المحلية التي
تتهافت على اسماء محدودة من الزملاء المدربين».وأشار الى ان « مدربي حراس
المرمى بدورهم لم يحصلوا على الفرصة الحقيقية في العمل مع المنتخبات
والأندية الكبيرة» ،معربا عن ثقته « الكبيرة في امكاناته الذاتية وسوف
يستمر على منهجيته العلمية في علم التدريب بغية قيادة أحد المنتخبات
الوطنية».وطالب اتحاد الكرة « بضرورة منح الفرصة له ولزملائه المدربين
الشباب لتدريب المنتخبات الوطنية لأنه ﻻ يوجد شيء يحول دون ذلك فضلا عن
امتلاكه عدة شهادات تدريبية محلية واسيوية وعمله مع مدربين دوليين كبار
خلال احترافه مع الفرق العربية وكانت محطته الاخيرة مع الخريطيات
القطري».وأردف قائلا « قدمت استقالتي من النادي القطري لغرض اكمال دراسة
الماجستير في العراق ولله الحمد تمت مناقشة اطروحتي الموسومة بـ»ستراتيجية
صد ركلات الجزاء» خلال العام الحالي ونالت درجة امتياز مع مرتبة الشرف»،
موضحا انه « اسس اول مدرسة لتدريب حراس المرمى في نادي الخريطيات مع زميله
الكابتن علي مشربت ولتكون رافدا مهما للحراس في قطر وهي خطوة تحسب للمدربين
العراقيين».وبين ان « لعبة كرة القدم في الخليج قد تطورت بصورة كبيرة
مقارنة بالماضي بسبب استقطاب الخبرات العالمية وفق اسلوب علمي دقيق وجلب
افضل المدربين واللاعبين فضلا عن الاهتمام بالبنية التحتية عن طريق
استثمار الخبرات العربية والعالمية ومنها الكفاءات العراقية لا سيما في
اكاديمية اسباير في قطر على غرار الدكتور موفق مجيد المولى والكابتن القدير
كاظم شبيب علاوة على الكابتن مجبل فرطوس والقائمة تطول».
وتطرق الى مسألة الاحتراف قائلا «’ان للاحتراف فوائد كبيرة متى ما تتوفر
جميع أدواته التي تساعد المدرب على اﻻبداع ومنها التنظيم في العمل ووجود
لجان فنية تراقب عمل المدربين وتتواجد معه في ساحة التدريب وتعمل له ورش
عمل على مدار السنة وتدخله في دورات تدريبية}.تشير السيرة الذاتية للمدرب
مطشر الى ان بداياته كانت مع نادي الكرخ (الرشيد) مع الفئات العمرية التي
جرت اختباراتها في ملعب الكشافة في وقتها وقد اختاره المدرب الراحل عبد
كاظم من بين عشرات اللاعبين وكانت مكرسة للاختبارات الشباب للتولد 1967 على
الرغم من انه من مواليد العام 1971 وتدرج مع الفئات العمرية وصولا الى
الخط اﻻول لنادي الكرخ ليكون مع عمالقة الكرة العراقية في حينها عدنان
درجال واحمد راضي وليث حسين وعلي حسين وحارس محمد وخليل علاوي وكريم علاوي
ولشدة المنافسة بين هؤلاء النجوم قررت الذهاب الى نادي الصناعة ولعبت له
موسمين، قبل ان تتم دعوته الى نادي القوة الجوية من قبل المدرب كاظم شبيب
ثم عاد ثانية الى نادي الكرخ وقد مثل اندية النفط و أربيل لكنه اعتزل اللعب
في عمر الثلاثين وتم اختياره خمس مرات احسن حارس في الدوري وبعد اعتزاله
اللعب بدأ مدربا في ناديه الام الكرخ ثم في اندية الصناعة والهلال اليمني
والخريطيات القطري وحاليا مع الحدود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى