الاخبار

معصوم: حكمة العراقيين وتعقلهم أطفآ نار الفتنة

بغداد / شبكه الاعلام العراقيه

أشاد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، خلال تفقده لجامع أبي حنيفة والمجمع
الفقهي فيه، بيقظة علماء الدين والقوات الأمنية والمواطنين من أهالي
المنطقة لدورهم في تجسيد الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية والتلاحم
الاجتماعي، مثمنا الاجراءات العملية السريعة التي اتخذتها الجهات الحكومية
لتطويق الحادث وآثاره وتداعياته ووأد الفتنة الطائفية.والتقى معصوم، بحسب بيان رئاسي تلقته “الصباح”، برئيس المجمع الفقهي
العراقي لكبار العلماء للدعوة والافتاء العلامة الدكتور أحمد حسن الطه وعدد
آخر من كبار علماء المجمع الفقهي ووجهاء الأعظمية وسط ترحيب بالغ من
الأهالي، معبراً عن مشاعر التضامن العميق مع عوائل ضحايا اعتداءات الأربعاء
الماضي ومع سكان الاعظمية كافة.وأعرب رئيس الجمهورية عن إدانته الشديدة
لمثيري الفتن والنزاعات والنعرات الطائفية وما ينجم عنها من أعمال التخريب،
مطالباً السلطات الأمنية بملاحقة مقترفي هذه الأفعال الشنيعة وانزال
العقاب العادل بهم.من جانبهم، شكر العلماء وعلى رأسهم الشيخ أحمد حسن الطه، وفقاً للبيان،
الرئيس معصوم على زيارته، مثمنين دوره ومبادراته الهادفة الى التقدم على
طريق تحقيق المصالحة الوطنية، وأعربوا عن يقينهم بضرورة تقديم مرتكبي جرائم
إثارة الفتن الطائفية واستهداف العلماء الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل
في أسرع وقت.وفي الكلمة الوجيزة، التي سجلها رئيس الجمهورية في سجل زيارات المجمع
الفقهي في ختام اللقاء، أكد معصوم أن “جامع الامام أبي حنيفة هو من الجوامع
العتيقة والعتيدة، ذلك أنه يحوي ضريح أحد كبار الفقهاء الذي تبنى مذهبه
أعداد هائلة من الناس في العالم الاسلامي”.بدوره، لفت مدير العلاقات
والاعلام في المجمع الفقهي لكبار العلماء الشيخ مصطفى البياتي في تصريح خص
به “الصباح” الى ان المجمع طالب بتشكيل قوة امنية خاصة لحماية مدينة
الاعظمية من ابنائها تتمثل بفوج او فوجين اسوة بمدينة الكاظمية، مؤكداً أن
المطالبة لاقت استحسان رئيس الجمهورية الذي اكد انه سيبذل جهده لتشكيل قوة
الحماية.البياتي أكد ان زيارة رئيس الجمهورية تمثل فرصة جيدة لانطلاق مشروع
المصالحة الوطنية، التي اصبحت ضرورة ملحة للبدء بالملف شريطة ان تبدأ من
السياسيين الذي نقلوا خلافاتهم الى الشارع العراقي.ونقل البياتي عن رئيس الجمهورية قوله انه “لولا حكمة وشجاعة واصالة اهالي
الاعظمية في التعامل بعقلانية مع الحادثة لحدث ما لا تحمد عقباه”، منوها
بان الشعب العراقي موحد تعايشت اطيافه منذ سنين بسلام.البياتي ثمّن دور الإعلام الوطني الذي عمل بجهد على تهدئة الشارع وتعزيز
اللحمة الوطنية، لافتاً إلى أن العراق موحد بشعبه واطيافه ومكوناته ودليل
على ذلك زيارة وفود الى جامع ابي حنيفة من مختلف محافظات البلاد للدور الذي
لعبه الحكماء والعقلاء في ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الفتنة التي اراد
ايقادها أعداء العراق.إلى ذلك، استنكرت جماعة علماء العراق التي يرأسها الشيخ الدكتور خالد الملا الاعتداء الذي تعرضت له دائرة الوقف السني بالاعظمية.ودعت الجماعة، في بيان لها, جميع العراقيين بعدم السماح بانزلاق أقدامهم
وألسنتهم بهذه الفتن وأن يُخرسوا بوحدتهم وتلاحمهم تلك الأصوات والأبواق
التي تنتظر مثل هكذا خروقات لترقص على الدماء وتمزق والوحدة.ودعت الجماعة الحكومة لـ”اتخاذ إجراءات صارمة وواضحة بحق المعتدين وكشف هويتهم إلى الرأي العام”, مشيرة الى ان الأعظمية والكاظمية ستبقيان مثالا
حيا للتعايش والسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى