الاخبار

الجعفري يصل إلى شرم الشيخ لحضور القمة العربية

بغداد/شبكة الساعة الاخبارية العراقية
 وصل وزير الخارجيّة إبراهيم الجعفريّ إلى مدينة شرم الشيخ بمصر؛ لحُضُور الاجتماع التحضيريِّ لوزراء الخارجيّة العرب المُزمَع عقده الخميس تحضيراً للقِمّة العربيّة الـ26 التي ستبدأ أعمالها السبت المقبل.
ونقل بيان لمكتبه عن الجعفري القول لعدد من الصحفيين عقب وصوله الى شرم الشيخ ” رسالة من العُمق العراقيِّ إلى القِمّة العربيّة أن تتضافر جُهُودهم جميعاً من مُختلِف الأقطار العربيّة صوب العدوِّ المُشترَك وهو الإرهاب، وأن يرتقوا إلى مُستوى الأخطار المُحدقة التي تـُهدِّد العراق، ومناطق أخرى من الدول العربيّة، ودول العالم “.
واضاف ” يجب أن تكون عند حُسن ظنِّ الشعب العراقيِّ الذي يتكفـَّل بعملية مُواجَهة الإرهاب نيابة عنهم، ونيابة عن مُجتمَعات العالم، ويتصدَّى إلى معركة شرسة، ويُقدِّم الأرواح، ودمه الشريف في سبيل الانتصار، وقد حقـَّق انتصارات باهرة، فلا أقلَّ أن تكون الدول العربيّة بمُستوى المعركة التي يمرُّ بها العالم، والدول العربيّة، والعراق بالذات ، هذه رسالة يجب أن تصل إليهم جميعاً من منبر جامعة الدول العربيّة”.
وبين الجعفري ان ” الرسالة الأخرى حتى تكون جامعة الدول العربيّة جامعة لكلِّ الدول العربيّة لابدَّ أن تكون الهُمُوم العربيّة مُشترَكة وفي مُقدّمتها الإرهاب الذي تدور الحرب معه اليوم على أكثر من ساحة”.
وتابع ” يجب أن نـُقدِّم حُلـُولاً سياسيّة كبديل لما يستعر من نيران الإرهاب، وعمليّات انتهاك سيادة هذه الدول، ومُواطِنيها؛ لذا سنـُهيب بهم جميعاً أن يرتقوا إلى مُستوى إشاعة السلم، والمَحبّة، والأمن، والاستقرار بدلاً عن كلِّ هذه الأزمات. ونحن نطمح، ونعمل من أجل أن تحتلَّ القضيّة الفلسطينيّة الصدارة؛ لأنها أمُّ المشاكل، وأمُّ الطموحات من قبل؛ فيجب أن يحظى الملفُّ الفلسطينيُّ، وإسناد الشعب الفلسطينيِّ البطل، والوقوف إلى جانبه في نضاله موقع الصدارة؛ حتى يصنع مُستقبَله، ويُدافِع عن مصيره، ومصير الأمّة العربيّة، والأمّة الإسلاميّة، وسنركز أيضاً على فرص تبادُل المصالح بين الدول العربيّة كافة، والانتقال بها من مُستوى ثقافة الاستهلاك والخطاب الاستهلاكيّ إلى مُستوى ثقافة البناء، وترتيب الأدوات، والخطوات العمليّة سواء كان على الصعيد الاقتصاديِّ، أم السياسيِّ، أم الإعلاميِّ، أم الأمنيّ”.
وأكد ” يجب أن ترتقي جامعة الدول العربيّة إلى مُستوى طموحات الدول العربيّة، وتـُخاطِب شُعُوبها من خلال حكوماتها، ولا تقف عند حُدُود ما تـُريده الحكومات؛ لأنَّ كلمة الدولة معناها الشعب أوَّلاً، وبعد ذلك الحكومات والتنظيمات وما شاكل ذلك”.
واشار الجعفري الى ان ” شُعُوب الأمّة العربيّة مُتآخية، ومُتكافِئة، ومُتحابَّة، ومُتوادّة، ويجب أن تكون الجامعة العربيّة بهذا المُستوى، وفي الوقت نفسه نحن نحترم الفروقات بين الدول سواء كانت بكفاءاتها، أم بحجمها السكانيِّ، أم بقدرتها الاقتصاديّة، لكننا نعمل من أجل أن تكون جامعة الدول العربيّة جامعة للدول العربيّة، وليست جامعة دول عربيّة”.
وبشأن زيارته الى سوريا أكد الجعفري ” من الطبيعيِّ جدّاً أن أنتقل من دولة عربيّة إلى أخرى؛ لأنـَّها كلـَّها دول عربيّة، وشُعُوبها مُتآخية حتى إذا كانت هناك ثمة خلافات بين أنظمتها السياسيّة، ولكنَّ هذا مدعاة للحوار، والتشاور، والمناقشة، وليس مدعاة للعزلة، والانكفاء”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى