الاخبار
الجعفري يدعو لاتخاذ مؤتمر مكة 2 بنظر الاعتبار تحديات العراق
بغداد / شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.
دعا وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، الاثنين، لأتخاذ مؤتمر مكة 2 بنظر
الاعتبار التحديات التي يواجهها العراق، داعيا الى الانتقال إلى فضاءات
أوسع لتحقيق مصداقيةً وحضوراً نوعياً.ونقل مكتب الجعفري عنه خلال توديعه مدير منظمة التعاون الإسلامي في العراق
حامد التني بمناسبة انتهاء مهام عمله في بغداد، في بيان إن على “مؤتمر مكة 2 المزمع عقده خلال الفترة المقبلة
أن يأخذ بنظر الاعتبار التحديات التي يمر بها العراق وأن ينتقل إلى فضاءات
أوسع لتحقيق مصداقيةً وحضوراً نوعياً وأن يكون مكملا لمؤتمر مكة 1”.
واشار إلى “ضرورة أن تأخذ المنظمة المبادرة لحل المشاكل التي تعاني منها
المنطقة وتخفيف التوتر والعبور من واقع التحدي الذي تعاني منه البلدان إلى
واقع الأمن والاستقرار وحفظ مصالح الشعوب”.وأضاف أن “العراق تمسك بوحدة مكوناته وتحقيق المصالحة الوطنية من خلال
تشكيل حكومة امتدت لكل أبناء الشعب وحفظ التنوع المجتمعي الذي يتميز به
العراق”، مؤكداً أن “العراق يعي أنه ليس بمعزل عن الأحداث التي تمر بها
مختلف الدول العربية والإسلامية ودول الجوار وأنه أخذ على عاتقه الانفتاح
وتعزيز العلاقات بما يصب في دعم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي”.من جانبه أكد التني بحسب البيان أن “المنظمة مستمرة في إقامة ودعم البرامج
الخاصة بمساعدة العراق للخروج من التحديات التي يواجهها”، مؤكداً أن “عمل
المنظمة يصب في حل مشكلة النازحين ونشر التسامح والتنمية وإعادة اعمار
العراق، مشيدا بالتسهيلات التي قدمها العراق لإنجاح عمل المنظمة
دعا وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، الاثنين، لأتخاذ مؤتمر مكة 2 بنظر
الاعتبار التحديات التي يواجهها العراق، داعيا الى الانتقال إلى فضاءات
أوسع لتحقيق مصداقيةً وحضوراً نوعياً.ونقل مكتب الجعفري عنه خلال توديعه مدير منظمة التعاون الإسلامي في العراق
حامد التني بمناسبة انتهاء مهام عمله في بغداد، في بيان إن على “مؤتمر مكة 2 المزمع عقده خلال الفترة المقبلة
أن يأخذ بنظر الاعتبار التحديات التي يمر بها العراق وأن ينتقل إلى فضاءات
أوسع لتحقيق مصداقيةً وحضوراً نوعياً وأن يكون مكملا لمؤتمر مكة 1”.
واشار إلى “ضرورة أن تأخذ المنظمة المبادرة لحل المشاكل التي تعاني منها
المنطقة وتخفيف التوتر والعبور من واقع التحدي الذي تعاني منه البلدان إلى
واقع الأمن والاستقرار وحفظ مصالح الشعوب”.وأضاف أن “العراق تمسك بوحدة مكوناته وتحقيق المصالحة الوطنية من خلال
تشكيل حكومة امتدت لكل أبناء الشعب وحفظ التنوع المجتمعي الذي يتميز به
العراق”، مؤكداً أن “العراق يعي أنه ليس بمعزل عن الأحداث التي تمر بها
مختلف الدول العربية والإسلامية ودول الجوار وأنه أخذ على عاتقه الانفتاح
وتعزيز العلاقات بما يصب في دعم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي”.من جانبه أكد التني بحسب البيان أن “المنظمة مستمرة في إقامة ودعم البرامج
الخاصة بمساعدة العراق للخروج من التحديات التي يواجهها”، مؤكداً أن “عمل
المنظمة يصب في حل مشكلة النازحين ونشر التسامح والتنمية وإعادة اعمار
العراق، مشيدا بالتسهيلات التي قدمها العراق لإنجاح عمل المنظمة


