محلية

المواطن النيابية تدعو إلى تكريم الشهداء ورعاية أسرهم

دعت كتلة المواطن النيابية، أمس الاثنين، لمناسبة يوم الشهيد العراقي، الى
تكريم الشهداء والنظر اليهم بعين واحدة في الحقوق المعنوية والمادية ورعاية
اسرهم، في حين وصف محافظ البصرة ماجد النصراوي السيد الشهيد محمد باقر
الحكيم (قدس سره) بأنه كان رمزاً دينيا ووطنيا شامخا ساهم في تحرير وتشييد
عراقنا الجديد.

وقال رئيس الكتلة حامد الخضري، في مؤتمر صحفي عقد بمبنى مجلس النواب،
“نستذكر هذا اليوم الاول من رجب المرجب الذكرى الاليمة لاستشهاد محمد باقر
الحكيم، الذي طالته يد الغدر والاجرام، يد الحقد والارهاب، مع ثلة من
المؤمنين الابرياء العزل بعد ان ادى فريضة صلاة الجمعة جوار مرقد امير
المؤمنين “عليه السلام”، لافتاً إلى أن “شهيد المحراب كان العالم الكبير
والفقيه قد تعلم من سيده الامام الحسين (عليه السلام) درس الصمود والاباء،
درس هيهات منا الذلة، فلم يهن ولم يضعف ولم يستجب لدعوات الطغاة.

وكان له دور كبير في التغيير والعملية السياسية الجديدة، وارساء معالم
الديمقراطية وحقوق الانسان، وقدم في سبيل ذلك كل ما يملك وكل غال ونفيس،
وفي مقدمة ذلك اكثر من ستين شهيدا من اخوته وابناء عمومته”.

الخضري أشار الى ان “الشهيد كان يملك مشروعا وطنيا عابرا للمذهبية والقومية
والفئوية السياسية، وكان منفتحا على الشعب العراقي بكافة مكوناته واطـيافه
ومـذاهبه، كما حمل هموم الامة والعراقيـين واستطاع ان يعبئ القـوى
المختـلفة ضد اعتى نظام عرفه تاريخ العـراق، واستطاع ان يؤسس كيانا سياسيا
جـامعا يدير العملية السياسية ويقوم بـتوحيد الرؤى بين المكونات وعدم الظلم
والتهميش برؤى واضحة تحدث بها عندما كان في المهجر وعندما عاد الى الوطن”.

في حين قال محافظ البصرة، بحسب بيان تلقته “الصباح” ان “الشهيد رحل بعد عمر
بذله في ساحات الجهاد والتـضحية مـن أجـل رفع راية الإسلام والمسلمين
ورفعة العراق وشعبه، لقد رحل وعينه على شعبه وبكل أطيافه فهو الداعي للوحدة
الوطنية والملم بهموم وطنه، كانت حياته مليئة بالجهاد والتضحية في مقارعة
النظام البائد وشهدت بذلك سوح الوغى وميادين السياسة العربية والعالمية فهو
سليل العائلة المجاهدة عائلة الفقاهة والشهادة عائلة آل الحكيم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى