الاخبار

الجبوري يبارك انتصارات القوات المسلحة والحشد وأبناء العشائر

بغداد/شبكة الساعة الاخبارية العراقية
بارك رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري للقوات المسلحة والحشد الشعبي وابناء العشائر البطلة ما تحقق من انتصارات في الأسابيع الماضية، داعيا إياهم الى مزيد من العزم والثبات لتحرير تكريت من بقايا داعش.

وفي حين حثّ على معالجة كل الخلافات والمشاكل التي تشهدها الساحة العراقية وتعزيز الثقة على المستويين السياسي والمجتمعي، ثمن دور المملكة الاردنية الهاشمية في دعم العراق خصوصا مايتعلق بملف النازحين.

وأفاد بيان لمكتبه الإعلامي  بأن د.الجبوري أعلن «دعمه لبدء عملية الإسناد الجوي الكبير الذي يقدمه طيران التحالف الدولي للقوات العراقية على الأرض لحسم معركة تحرير تكريت».

وبارك للقوات المسلحة والحشد الشعبي وابناء العشائر البطلة ما تحقق من انتصارات في الأسابيع الماضية، داعيا إياهم الى مزيد من العزم والثبات والزحف نحو تكريت لتحريرها من بقايا داعش, مطالبا كل ابناء العشائر الغيورة في محافظة صلاح الدين وغيرها الى النفير وحمل السلاح والالتحام مع القوات المسلحة العراقية لتحرير مناطقهم ومسك أراضيهم وإعادة عائلاتهم المهجرة إلى مساكنها بأسرع وقت ممكن.

إلى ذلك، استقبل د.الجبوري رئيس واعضاء لجنة المساءلة والعدالة النيابية, لمناقشة القانون الجديد، مؤكداً أن «القانون يجب ان يحظى باجماع كافة الكتل السياسية».كما استقبل رئيس مجلس النواب السفير الاردني محمد مصطفى القرعان بمناسبة انتهاء مهام عمله في العراق، مستعرضاً معه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.د.الجبوري ثمن، دور المملكة الاردنية الهاشمية في دعم العراق خصوصا مايتعلق بملف النازحين العراقيين، مشيداً بـ {الدور الكبير الذي جسده القرعان في تطوير العلاقات بين البلدين».

إلى ذلك، بحث رئيس مجلس النواب مع رئيس بعثة الامم المتحدة وكالة في العراق جورجي بوستن «دور الامم المتحدة في دعم مشروع المصالحة الوطنية والعمل على تقريب وجهات النظر بين الاطراف والمكونات»، داعياً الى «معالجة كل الخلافات والمشاكل التي تشهدها الساحة العراقية وتعزيز الثقة على المستويين السياسي والمجتمعي، من اجل الانطلاق نحو مشروع موحد للمصالحة».

على صعيد متصل، بحث مع رئيس قسم أفريقيا وآسيا واميركا الجنوبية والشرق الأدنى والأوسط في وزارة الخارجية الألمانية السفير كليمينز فون غويتز «أطر التعاون المشترك بين البلدين وسبل تطويرها، مع كيفية دعم المناطق التي يتم تحريرها من قبل عصابات داعش».وعبر عن «شكره وتقديره لجمهورية ألمانيا الصديقة لما تقدمه للشعب العراقي وأن العراقيين يعربون عن تقديرهم لهذه الجهود»، داعيا إياها لـ»التأثير في المجتمع الدولي لمساعدة العراق على المستويين الأمني والإنساني لما تملكه من قدرة في هذا المجال».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى