الاخبار
الجبوري من واشنطن: تعدد القيادات كان سببا في سقوط الرمادي
بغداد/ شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.
أعلن رئيس مجلس النواب العراقي، أن “تغيير بنية الجيش العراقي، وتسليم أمن
المناطق السنية إلى أهالي تلك المناطق، ستكون خطوة مهمة للحيلولة دون عودة
التنظيم تحت مسميات أخرى”.وأكد سليم الجبوري خلال كلمة ألقاها بمعهد السلام في واشنطن، على تأييده
الكامل لمشاركة قوات الحشد الشعبي في استعادة السيطرة على الرمادي والموصل،
مشددا على ضرورة أن يكون الحشد ضمن التشكيل الأمني الجديد الذي يسعى مجلس
النواب لاقرار قانونه، تحت مسمى “الحرس الوطني”.وأشار رئيس مجلس النواب العراقي، إلى انه يدعم فكرة ان يكون “الحرس الوطني”
مبنيا على أساس “التوازن الوطني”، التي بنيت عليها العملية السياسية،
مؤكدا على أنه لا يعارض أن توكل قيادة “الحرس الوطني” لاحدى القيادات
الشيعية مشيرا في الوقت نفسه إلى أن “تغيير بنية الجيش العراقي، وتسليم أمن
المناطق السنية إلى أهالي تلك المناطق، ستكون خطوة مهمة للحيلولة دون عودة
التنظيم تحت مسميات أخرى”.وجاءت دعوة الجبوري إلى واشنطن، في إطار المساعي الأمريكية الرامية إلى
لقاء ممثلي مختلف الأطراف والمكونات العراقية، لمناقشة مسألة الصراع مع
داعش.وفيما ثمن رئيس مجلس النواب دور الميليشيات الشيعية في مساعدة السنة على
مواجهة داعش، شدد على ضرورة أن “يكون للسنة قوات خاصة بهم”، موضحا: “للكورد
قوات خاصة بهم وهي البيشمركة، والشيعة يملكون الحشد الشعبي التي تتلقى
أوامر تحركها من رجال الدين الشيعة، إلا أننا نحن السنة لا نملك قوة تمكننا
من الوقوف بوجه داعش”، ماضيا بالقول: “على أي أساس إذا نواجه المتطرفين”.وكشف الجبوري، أن الحشد الشعبي يضم فقط 17 ألف عنصر من أهالي المناطق
الواقعة تحت سيطرة داعش، من أصل 100 ألف مسلح يشكل قوام الحشد، مبينا أن
“داعش كانت نتيجة السياسة الخاطئة التي انتهجتها الحكومة العراقية إبان حكم
نوري المالكي”.
وقال الجبوري من العاصمة الأمريكية: “تنظيم داعش لم يفاجئنا، لأنه نتيجة
طبيعية لسياسة التهميش وكبت الحريات التي مورست بحق السنة خلال الأعوام
الماضية، وهو أيضا من مفرزات الفساد المالي والإدراي المستشري في مؤسسات
الدولة وخصوصا العسكرية والأمنية”.وعلى الرغم من أنه وصف تلك الحالة بـ”القاتمة”، إلا انه لم يخفي تفاؤله من
إمكانية إعادة الأمن والسلام إلى العراق، بمساعدة المجتمع الدولي.وطالب رئيس مجلس النواب العراقي من الإدارة الأمريكية، بـ”الضغط على دول
المنطقة لعدم التدخل في الشؤون الداخلية العراقية”، معتبرا “تدخل تلك الدول
عاملا مساهما في تعقيد الأزمة العراقية”.وأكد الجبوري على ضرورة إعادة هيكلة قوات الشرطة وتسليح العشائر وتدريبها، ليكونوا قادرين على حماية أمن واستقرار مناطقهم”.واقترح سليم الجبوري وضع كافة الفصائل والمليشيات المسلحة تحت قيادة عسكرية
مشتركة لتفادي الصراعات الداخلية، موضحا أن ” تعدد القيادات كان سببا في
سقوط الرمادي”. وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد وصل الى واشنطن في السابع من الشهر
الجاري، سبقتها جولة أوروبية له شملت الفاتيكان في أيطاليا ومقر الاتحاد
الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، والتقى في زيارته الى واشنطن بعدد
من المسؤولين والمشرعين في مجلسي الشيوخ والكونغرس الأمريكيين.
أعلن رئيس مجلس النواب العراقي، أن “تغيير بنية الجيش العراقي، وتسليم أمن
المناطق السنية إلى أهالي تلك المناطق، ستكون خطوة مهمة للحيلولة دون عودة
التنظيم تحت مسميات أخرى”.وأكد سليم الجبوري خلال كلمة ألقاها بمعهد السلام في واشنطن، على تأييده
الكامل لمشاركة قوات الحشد الشعبي في استعادة السيطرة على الرمادي والموصل،
مشددا على ضرورة أن يكون الحشد ضمن التشكيل الأمني الجديد الذي يسعى مجلس
النواب لاقرار قانونه، تحت مسمى “الحرس الوطني”.وأشار رئيس مجلس النواب العراقي، إلى انه يدعم فكرة ان يكون “الحرس الوطني”
مبنيا على أساس “التوازن الوطني”، التي بنيت عليها العملية السياسية،
مؤكدا على أنه لا يعارض أن توكل قيادة “الحرس الوطني” لاحدى القيادات
الشيعية مشيرا في الوقت نفسه إلى أن “تغيير بنية الجيش العراقي، وتسليم أمن
المناطق السنية إلى أهالي تلك المناطق، ستكون خطوة مهمة للحيلولة دون عودة
التنظيم تحت مسميات أخرى”.وجاءت دعوة الجبوري إلى واشنطن، في إطار المساعي الأمريكية الرامية إلى
لقاء ممثلي مختلف الأطراف والمكونات العراقية، لمناقشة مسألة الصراع مع
داعش.وفيما ثمن رئيس مجلس النواب دور الميليشيات الشيعية في مساعدة السنة على
مواجهة داعش، شدد على ضرورة أن “يكون للسنة قوات خاصة بهم”، موضحا: “للكورد
قوات خاصة بهم وهي البيشمركة، والشيعة يملكون الحشد الشعبي التي تتلقى
أوامر تحركها من رجال الدين الشيعة، إلا أننا نحن السنة لا نملك قوة تمكننا
من الوقوف بوجه داعش”، ماضيا بالقول: “على أي أساس إذا نواجه المتطرفين”.وكشف الجبوري، أن الحشد الشعبي يضم فقط 17 ألف عنصر من أهالي المناطق
الواقعة تحت سيطرة داعش، من أصل 100 ألف مسلح يشكل قوام الحشد، مبينا أن
“داعش كانت نتيجة السياسة الخاطئة التي انتهجتها الحكومة العراقية إبان حكم
نوري المالكي”.
وقال الجبوري من العاصمة الأمريكية: “تنظيم داعش لم يفاجئنا، لأنه نتيجة
طبيعية لسياسة التهميش وكبت الحريات التي مورست بحق السنة خلال الأعوام
الماضية، وهو أيضا من مفرزات الفساد المالي والإدراي المستشري في مؤسسات
الدولة وخصوصا العسكرية والأمنية”.وعلى الرغم من أنه وصف تلك الحالة بـ”القاتمة”، إلا انه لم يخفي تفاؤله من
إمكانية إعادة الأمن والسلام إلى العراق، بمساعدة المجتمع الدولي.وطالب رئيس مجلس النواب العراقي من الإدارة الأمريكية، بـ”الضغط على دول
المنطقة لعدم التدخل في الشؤون الداخلية العراقية”، معتبرا “تدخل تلك الدول
عاملا مساهما في تعقيد الأزمة العراقية”.وأكد الجبوري على ضرورة إعادة هيكلة قوات الشرطة وتسليح العشائر وتدريبها، ليكونوا قادرين على حماية أمن واستقرار مناطقهم”.واقترح سليم الجبوري وضع كافة الفصائل والمليشيات المسلحة تحت قيادة عسكرية
مشتركة لتفادي الصراعات الداخلية، موضحا أن ” تعدد القيادات كان سببا في
سقوط الرمادي”. وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد وصل الى واشنطن في السابع من الشهر
الجاري، سبقتها جولة أوروبية له شملت الفاتيكان في أيطاليا ومقر الاتحاد
الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، والتقى في زيارته الى واشنطن بعدد
من المسؤولين والمشرعين في مجلسي الشيوخ والكونغرس الأمريكيين.



