أقتصاد
إنشاء مصفى نفطي في جرف النصر
اعدت محافظة بابل خطة متكاملة لتفعيل اكبر مشروع استثماري في الفرات الاوسط يتمثل بانشاء مصفى للنفط في ناحية جرف النصر.
وفي وقت تواصل فيه القوات الامنية مهمة مسك الأرض في الناحية لحين تطهيرها
من العبوات الناسفة، اكد رئيس اللجنة الامنية في مجلس بابل عدم امكانية فتح
الناحية أمام عودة الأسر النازحة قبل 12 شهرا بسبب كثرة العبوات الناسفة
المزروعة فيها.
وقال رئيس مجلس بابل رعد الجبوري : ان المحافظة اعدت خطة متكاملة
لتفعيل اكبر مشروع استثماري في الفرات الاوسط لإنشاء مصفى للنفط في ناحية
جرف النصر، لافتا الى ان هذه الفرصة تم الغاؤها في السنوات السابقة بسبب
الظروف الامنية التي كانت تعيشها الناحية.
واضاف ان المسؤولين في المحافظة اتصلوا برئيس الوزراء والجهات المعنية
لتفعيل هذه الفرصة التي توفر اكثر من 7000 فرصة عمل لاهالي الناحية .
وفي شأن متصل، اوضح محافظ بابل صادق مدلول ان القوات الامنية
ممثلة بالشرطة وافواج الطوارئ وسرايا الحشد الشعبي تتولى حاليا مهمة مسك
الأرض في ناحية جرف النصر لحين الانتهاء من اعمال تطهير الناحية من العبوات
الناسفة وفتحها امام المدنيين.
وشدد على ان الناحية اصبحت مؤمنة بشكل كامل والعمل جار لنصب ساتر ترابي
بينها وبين ناحية عامرية الفلوجة وتنصيب نقاط تفتيش على جميع الطرق، اضافة
الى انشاء معسكر للجيش العراقي على أرض خاصة بوزارة الدفاع لمنع عودة
الارهابيين اليها ثانية.
من جانبه، اوضح رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة فلاح الراضي ان ناحية جرف النصر لا يمكن فتحها امام الاسر التي هجرت منها
على يد عصابات «داعش» الارهابية قبل مدة قد تصل الى 12 شهرا بسبب كثرة عدد
العبوات الناسفة التي زرعها الارهابيون في البساتين والطرق النيسمية، فضلا
عن المدارس والجوامع والدوائر الحكومية ومنازل المواطنين.
واشار الى ان الاسر النازحة تسكن حاليا في مركز مدينة الحلة تحت اشراف
الاجهزة الامنية، وتتلقى مساعدات انسانية اسوة ببقية العوائل النازحة من
محافظات اخرى.
وفي وقت تواصل فيه القوات الامنية مهمة مسك الأرض في الناحية لحين تطهيرها
من العبوات الناسفة، اكد رئيس اللجنة الامنية في مجلس بابل عدم امكانية فتح
الناحية أمام عودة الأسر النازحة قبل 12 شهرا بسبب كثرة العبوات الناسفة
المزروعة فيها.
وقال رئيس مجلس بابل رعد الجبوري : ان المحافظة اعدت خطة متكاملة
لتفعيل اكبر مشروع استثماري في الفرات الاوسط لإنشاء مصفى للنفط في ناحية
جرف النصر، لافتا الى ان هذه الفرصة تم الغاؤها في السنوات السابقة بسبب
الظروف الامنية التي كانت تعيشها الناحية.
واضاف ان المسؤولين في المحافظة اتصلوا برئيس الوزراء والجهات المعنية
لتفعيل هذه الفرصة التي توفر اكثر من 7000 فرصة عمل لاهالي الناحية .
وفي شأن متصل، اوضح محافظ بابل صادق مدلول ان القوات الامنية
ممثلة بالشرطة وافواج الطوارئ وسرايا الحشد الشعبي تتولى حاليا مهمة مسك
الأرض في ناحية جرف النصر لحين الانتهاء من اعمال تطهير الناحية من العبوات
الناسفة وفتحها امام المدنيين.
وشدد على ان الناحية اصبحت مؤمنة بشكل كامل والعمل جار لنصب ساتر ترابي
بينها وبين ناحية عامرية الفلوجة وتنصيب نقاط تفتيش على جميع الطرق، اضافة
الى انشاء معسكر للجيش العراقي على أرض خاصة بوزارة الدفاع لمنع عودة
الارهابيين اليها ثانية.
من جانبه، اوضح رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة فلاح الراضي ان ناحية جرف النصر لا يمكن فتحها امام الاسر التي هجرت منها
على يد عصابات «داعش» الارهابية قبل مدة قد تصل الى 12 شهرا بسبب كثرة عدد
العبوات الناسفة التي زرعها الارهابيون في البساتين والطرق النيسمية، فضلا
عن المدارس والجوامع والدوائر الحكومية ومنازل المواطنين.
واشار الى ان الاسر النازحة تسكن حاليا في مركز مدينة الحلة تحت اشراف
الاجهزة الامنية، وتتلقى مساعدات انسانية اسوة ببقية العوائل النازحة من
محافظات اخرى.



