الاخبار
الامن النيابية تدعو الى تظافر الجهود وتوحيد المواقف للقضاء على داعش
بغداد/شبكة الساعة الاخبارية العراقية
راى عضو لجنة الامن والدفاع النيابية كاظم الشمري ،اليوم الاربعاء، ان ستراتيجية التعامل مع التنظيمات الارهابية وخاصة داعش لايتم من خلال الجانب العسكري فقط بل هو بحاجة الى مزيد من الرؤى الواضحة وتوحيد المواقف والخطوات التي من خلالها يتم القضاء على هذه التنظيمات بشكل نهائي.
راى عضو لجنة الامن والدفاع النيابية كاظم الشمري ،اليوم الاربعاء، ان ستراتيجية التعامل مع التنظيمات الارهابية وخاصة داعش لايتم من خلال الجانب العسكري فقط بل هو بحاجة الى مزيد من الرؤى الواضحة وتوحيد المواقف والخطوات التي من خلالها يتم القضاء على هذه التنظيمات بشكل نهائي.
وقال الشمري ،ان ” عصابات داعش الارهابية ليس مجرد مجموعة مسلحة ارهابية بل هو فكر يحمل ايديلوجية معينة بحاجة الى دراسة وتمعن لمعرفة مواطن الضعف والقوة فيها بغية استغلالها على اكمل وجه للقضاء عليه من جذوره”.
واضاف ان “هذا الفكر مهما اختلفت وسائله الوحشية او فكره المتطرف فهو قد استطاع من خلال اسلوب غسيل الدماغ او التغليف للافكار بغطاء ديني تحقيق نتائج كبيرة على مستوى الدعاية الاعلامية والاتساع وهو امر لايمكننا انكاره ، بالتالي فان الاسلوب الذي ينهجه في الترويج لافكاره بحاجة الى دراسة عميقة وعدم التعامل معه بسطحية او الاكتفاء بالمعالجة العسكرية لاننا ان فعلنا هذا سنضع لافكار هذا التنظيم المتطرف مبررات للقبول لدى العديد من الشباب”.
واوضح الشمري ان” سياسة مواجهة داعش بحاجة الى تظافر للجهود بين جميع المؤسسات العسكرية والدينية والاجتماعية والسياسية والتربوية بغية كشف خفايا الاساليب التي ينتهجها الدواعش وزيف رؤيتهم المتطرفة”، مؤكدا “ضرورة ايجاد ستراتيجية للتعامل مع التنظيمات الارهابية وخاصة داعش بشكل اكثر وضوح وتوحيد المواقف والسبل والخطوات التي من خلالها يتم القضاء على هذه التنظيمات بشكل نهائي”.
واضاف ان “هذا الفكر مهما اختلفت وسائله الوحشية او فكره المتطرف فهو قد استطاع من خلال اسلوب غسيل الدماغ او التغليف للافكار بغطاء ديني تحقيق نتائج كبيرة على مستوى الدعاية الاعلامية والاتساع وهو امر لايمكننا انكاره ، بالتالي فان الاسلوب الذي ينهجه في الترويج لافكاره بحاجة الى دراسة عميقة وعدم التعامل معه بسطحية او الاكتفاء بالمعالجة العسكرية لاننا ان فعلنا هذا سنضع لافكار هذا التنظيم المتطرف مبررات للقبول لدى العديد من الشباب”.
واوضح الشمري ان” سياسة مواجهة داعش بحاجة الى تظافر للجهود بين جميع المؤسسات العسكرية والدينية والاجتماعية والسياسية والتربوية بغية كشف خفايا الاساليب التي ينتهجها الدواعش وزيف رؤيتهم المتطرفة”، مؤكدا “ضرورة ايجاد ستراتيجية للتعامل مع التنظيمات الارهابية وخاصة داعش بشكل اكثر وضوح وتوحيد المواقف والسبل والخطوات التي من خلالها يتم القضاء على هذه التنظيمات بشكل نهائي”.



