المزيد من الاخبار

الجامعة العربية تدين الأعمال الإرهابية في العراق وتدعو إلى مواجهة {داعش}

دان وزراء الخارجية العرب الأعمال الإرهابية التي تنفذها عصابات “داعش” في العراق، والتي تهدف إلى زعزعة امن واستقرار المنطقة بالكامل، مؤكدين اهمية اتخاذ مزيد من التدابير لمواجهة الهجمات الارهابية والتصدي لكل من يقف وراءها أو يدعمها او يحرض عليها.

وعلى الرغم من الموقف العربي الداعم لجهود القضاء على الارهاب، بيد ان الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، اقر امس، بعجز الجامعة أمام مواكبة التحديات وعدم قدرتها على مواجهة التهديدات، داعيا الى إصدار قرار واضح وحاسم لمواجهة عربية شاملة لمختلف التحديات.

وتزامنت المواقف العربية المؤيدة لمعركة القضاء على الارهاب في العراق، مع تجدد التأكيدات الاميريكة بشأن مكافحة الارهاب في العراق والمنطقة والتي عبر عنها وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، اللذين اتفقا على ضرورة “مواجهة خطر “داعش”.

واتفق وزراء الخارجية العرب خلال أعمال الدورة العادية الـ142 للجامعة العربية امس على الوقوف الى جنب العراق في مواجهة عصابات “داعش” ومواجهة الارهاب الساعي الى زعزعة امن المنطقة، وتقويض كيانات بعض الدول العربية، مؤكدين دعمهم لجهود الدول العربية في ما يتخذ من تدابير لمواجهة الهجمات الارهابية والتصدي لكل من يقف وراءها أو يدعمها او يحرض عليها.

وشدد القرار الصادر عن الجامعة العربية الذي حصلت “الصباح” على نسخة منه،امس، على الوقوف مع العراق في محاربته العصابات الاجرامية، حيث جدد وزراء الخارجية العرب تأكيدهم على الإدانة القوية لتواصل أعمال الإرهاب في العراق.

واكد القرار على منع الإرهابيين من الافادة بشكل مباشر أو غير مباشر من مدفوعات الفدية ومن التنازلات السياسية مقابل اطلاق سراح الرهائن تنفيذا لقرارات مجلس الجامعة وقرار مجلس الامن رقم ٢١٣٣ في هذا الشأن.

كما رفض القرار ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو حضارة، وتعزيز الحوار والتفاهم بين الحضارات والثقافات والشعوب والأديان، مع التأكيد على ما ورد في بيان مجلس الجامعة على مستوى المندوبين في دورته غير العادية في ١٥ حزيران الماضي بشأن الإدانة الشديدة لجميع الاعمال الارهابية التي تستهدف العراق، والتي تقوم بها التنظيمات الارهابية بما فيها “داعش” وما تؤدي له من جرائم وانتهاكات ضد المدنيين العراقيين، مع التأكيد مجددا على ادانة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وكل الممارسات التي من شأنها تهديد السلامة الإقليمية للعراق.

ودعا القرار الدول العربية التي لم توقع او تصادق على الاتفاقية العربية في مجال التعاون القضائي والأمني الى المبادرة إلى فعل ذلك في أسرع وقت، خاصة المتعلقة بمكافحة الإرهاب، والدول العربية المصدقة على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب الى تطبيق بنودها دون إبطاء وتفعيل الآلية التنفيذية للاتفاقية، وحث الجهات المعنية في الدول التي لم ترسل تشريعاتها الوطنية التي أبرمتها في هذا المجال إلى موافاة الأمانة العامة بها لاستكمال اعداد الدليل التشريعي العربي بشأن التشريعات الوطنية والاتفاقيات الثنائية والجماعية لمكافحة الإرهاب.واكد القرار على ان جميع التدابير المستخدمة في مكافحة الإرهاب يجب ان تتفق مع قواعد القانون الدولي بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الانسان، والدولي للاجئين.

ويدعو مشروع القرار جميع الدول العربية الى تكثيف تبادل المعلومات بشأن الوقائع المتصلة بالإرهاب، ومواصلة الجهود لإنشاء شبكة للتعاون القضائي في مكافحة الإرهاب والجريمة. 

الى ذلك، أقر الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، عجز الجامعة أمام مواكبة التحديات وعدم قدرتها على مواجهة التهديدات، داعيا الى إصدار قرار واضح وحاسم لمواجهة عربية شاملة لمختلف التحديات.وقال العربي في كلمته التي ألقاها خلال أعمال الدورة 142 إن “الجامعة تقف عاجزة أمام مواكبة التحديات وعدم قدرتها على مواجهة التهديدات” معتبرا أن “من غير الطبيعي أن تؤدي الخلاقات البينية الى شل حركة الجامعة العربية”. على صعيد متصل، بحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية في اتصال هاتفي، سبل مواجهة “داعش”.

وحديث كيري مع العربي جاء لبحث الموقف من “داعش”، لاسيما في أعقاب اعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما تدشين ما يسمى بـ “حلف أساسي” لمحاربة وهزيمة داعش، عقب اجتماع لقادة حلف شمال الأطلسي في ويلز، وأعلنت الولايات المتحدة في أعقاب ذلك عن أملها بانضمام بعض الدول العربية إلى هذا التحالف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى