المزيد من الاخبار

البطريارك ساكو من النجف يناشد العالم بحماية العراق بجميع أطيافه

بحث رئيس طائفة الكلدان في العراق والعالم البطريارك مار لويس روفائيل ساكو الاول مع المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني أوضاع اللاجئين المسيحيين وسبل مساعدتهم في التخفيف من معاناتهم ودعوتهم الى عدم الهجرة وتمسكهم بالوطن.
جاء ذلك خلال زيارة وفد مسيحي برئاسة ساكو لمنزل السيستاني في النجف الاشرف فضلا عن البطريارك شليمون وردوني ، ورئيس ديوان الوقف المسيحي رعد كجه جي. 
وقال ساكو في مؤتمر صحافي عقده عقب لقائه السيستاني إنه لمس حرصاً شديداً من لدن سماحة السيد على متابعة الاحداث الاخيرة في العراق, ناقلا عن السيستاني قوله “انتم جزء منا ونحن جزء منكم وانتم في قلبنا ونحن متألمون لما يحصل لكم وللسنة والشيعة لان الكل مستهدفون”.
ودعا رئيس أساقفة الكلدان الى ضرورة الإسراع في اختيار رئيس للوزراء وتشكيل الحكومة، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك لانهاء “المجازر” التي ترتكب في الموصل.وحول زيارتهم للنجف, قال ساكو ان “الزيارة جاءت بطلب منا، وكنا نأمل ان تتحقق الزيارة منذ عام تقريباً الا ان الظروف لم تسمح، وقد وجدنا انها ضرورية في هذا الوقت نظراً للظروف التي يمر بها البلد”.وعلق ساكو على دعوة فرنسا لمسيحيي العراق بالهجرة اليها، بأن هذه الدعوة سخية الا انها لا تعد حلاً جذرياً لمشكلتنا, داعياً فرنسا والمجتمع الدولي الى مساعدة العراق وحماية جميع مكوناته.
وعرضت دول غربية منها فرنسا والولايات المتحدة اللجوء للمسيحيين كون حياتهم في خطر الامر الذي رفضته اوساط دينية واجتماعية بينها مسيحية داعية اياهم الى البقاء والتمسك ببلدهم.
واعتبر رئيس أساقفة الكلدان في العراق والعالم مارلويس رفائيل ساكو الأول، أن تهجير المسيحيين من الموصل والاعتداء عليهم تصرفات “منحرفة” ليست من الإسلام وهو أمر مسيس، وفيما أكد عدم إمكانية بناء دولة دينية “ضيقة” في العالم المعاصر، دعا الى ضرورة إيجاد حل سياسي وتشكيل حكومة “قوية”.وبدأ المسيحيون في مدينة الموصل بحركة نزوح جماعي غير مسبوقة في تاريخ العراق من مناطقهم الأصلية، اثر تهديدات اطلقتها عصابات “داعش” خيرتهم بين القتل او دفع الجزية او الدخول في الاسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى