الاخبار
الحشد الشعبي: لن يتم استهداف المناطق المدنية بالاسلحة الثقيلة او المتوسطة حفاظاً على سلامتهم

وقال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي، خلال مؤتمر صحفي من تل عبطة غرب الموصل، ، ان “العمليات الجارية لتحرير القيران يراعى فيها توفير الحماية الكاملة للعوائل في القرى وايضا عدم ضرب المناطق التي يتواجد بها المدنيين بالأسلحة الثقيلة أو المتوسطة حفاظاً على سلامتهم، وان كان ذلك يؤثر على تقدم القوات او استهدافهم”.
واضاف الاسدي، ان “داعش استهدفت المدنيين الذين يتوجهون الى الممرات الامنة باطلاق النار عليهم مباشرة او بالاشتباك المباشر والى الان لم تعرف عدد الاصابات”.
واشار الاسدي الى ان “القيروان والبعاج تعد من اهم مراكز قيادة داعش”، لافتا الى ان “داعش وبعد حصار تلعفر لحوالي 6 اشهر انشئ مراكز قيادة في المنطقتين المذكورتين وان ما تردد نقله باستهداف البغدادي لاكثر من مرة في الحضر يؤكد ان المنطقة انها تمثل عمقا استراتيجيا مهما للتنظيم”.
وأوضح، ان “العمليات الجارية حققت اهداف مهمة الى الان حيث بلغت اجمالي المساحة المحررة نحو 1800 كم2 وذلك باستعادة 36 قرية”.
وأردف، ان “المهمة الاساسية هي الذهاب الى الحدود لغلقها وتامينها وما يتبقى من حواضن وعناصر داخل المناطق سيحاصرون ويقتلون، الا ان اعلان النصر النهائي سيكمن بوصول القوات الى الحدود السورية”.
واضاف الاسدي، ان “داعش استهدفت المدنيين الذين يتوجهون الى الممرات الامنة باطلاق النار عليهم مباشرة او بالاشتباك المباشر والى الان لم تعرف عدد الاصابات”.
واشار الاسدي الى ان “القيروان والبعاج تعد من اهم مراكز قيادة داعش”، لافتا الى ان “داعش وبعد حصار تلعفر لحوالي 6 اشهر انشئ مراكز قيادة في المنطقتين المذكورتين وان ما تردد نقله باستهداف البغدادي لاكثر من مرة في الحضر يؤكد ان المنطقة انها تمثل عمقا استراتيجيا مهما للتنظيم”.
وأوضح، ان “العمليات الجارية حققت اهداف مهمة الى الان حيث بلغت اجمالي المساحة المحررة نحو 1800 كم2 وذلك باستعادة 36 قرية”.
وأردف، ان “المهمة الاساسية هي الذهاب الى الحدود لغلقها وتامينها وما يتبقى من حواضن وعناصر داخل المناطق سيحاصرون ويقتلون، الا ان اعلان النصر النهائي سيكمن بوصول القوات الى الحدود السورية”.



