آهالي السماوة نرفض “تسييس” الحشد الشعبي ..والمالكي يسعى لاستغلاله في الانتخابات المقبلة
الأصوات لتشكيل قوائم انتخابية من الحشد الشعبي، ويرى المؤيدون لهذا التوجه
إن الحشد من الممكن أن يكون المنقد للوضع السياسي الذي بات محل انتقاد
وشبهات فساد على مختلف مستوياته، كما كان دوره واضحا في العمليات العسكرية
والحرب على داعش.
الموطن علي سليم، من مدينة السماوة- جنوبي العراق- تحدث قائلا ” نرفض أن يكون الحشد الشعبي بيد جهات سياسية، لأنه
الظهير المناسب للجيش العراقي وهو قوة مساندة استطاعت أن تحقق الانتصارات
في ظروف صعبة, لذلك من غير المناسب أن يكون طرفا في معادلات السياسة
العراقية”.
الموطن احمد ثجيل قال ” أنا مقاتل في الحشد الشعبي وارفض تدخل أو
استغلال أي سياسي لاسم الحشد لانجازاته وتجييرها لصالحه مهما كان عنوانه،
خاصة أن السياسيين بشكل عام لم نشاهد لهم موقفا واضحا لمساندته ومن ضمن ذلك
لم نرى أي سياسي يطالب بحقوقنا خاصة عندما قطعت رواتبنا ومستحقاتنا”.
المواطن عبد الله شبر قال إن” الحشد الشعبي هو إسناد للجيش العراقي وله
مكانته الخاصة فيفترض أن لا ينتمي لأي جهة حزبية أو سياسية وهذا ما نقطع به
نهائيا”.
المواطن ليث محمد قال” من غير المناسب ترشيح بعض السياسيين تحت عنوان الحشد
الشعبي لأنه انبثق لآجل مهمة وطنية وهي تحرير ارض العراق من الإرهابيين
والدفاع عن البلاد”.
وكانت مفوضية الانتخابات في العراق اكدت إن الحشد الشعبي يعد “مؤسسة امنية”
لا يمكن تسجيله كياناً سياسياً مشاركاً في الانتخابات المقبلة.
وكانت وسائل اعلام عراقية قد كشفت عن مساع يقوم بها سياسيون عراقيون لاسيما
رئيس الوزراء السابق نوري المالكي للمشاركة في الانتخابات المقبلة تحت
تحالف “الحشد الشعبي”.


