محلية
الشواهد الحضارية والمعالم الأثرية تدفع ضريبة الحرب في الموصل
تعتبر مدينة الموصل من أقدم المعالم الأثرية والتاريخية والدينية
في المنطقة، ولكن اليوم وبعد تحرير الجانب الأيسر منها، لم تعد الموصل
كسابق عهدها، ويقول المؤرخون إن تدمير المعالم والمقدسات في الموصل هو
تدمير لتاريخ المدينة واقتصادها.
وقال أستاذ التاريخ في جامعة صلاح الدين، الدكتور آراس، إن “تنظيم داعش هَدمَ غالبية المعالم الأثرية والتاريخية
والدينية في الموصل، إلا أن هدم تلك المعالم لا يؤثر على الاقتصاد لا في
الموصل ولا في العراق، لأنه منذ عام 1991 هناك تراجع كبير في قطاع السياحة
بالعراق، خاصة بالنسبة للمعالم التاريخية”.
في المنطقة، ولكن اليوم وبعد تحرير الجانب الأيسر منها، لم تعد الموصل
كسابق عهدها، ويقول المؤرخون إن تدمير المعالم والمقدسات في الموصل هو
تدمير لتاريخ المدينة واقتصادها.
وقال أستاذ التاريخ في جامعة صلاح الدين، الدكتور آراس، إن “تنظيم داعش هَدمَ غالبية المعالم الأثرية والتاريخية
والدينية في الموصل، إلا أن هدم تلك المعالم لا يؤثر على الاقتصاد لا في
الموصل ولا في العراق، لأنه منذ عام 1991 هناك تراجع كبير في قطاع السياحة
بالعراق، خاصة بالنسبة للمعالم التاريخية”.
أما أستاذ التاريخ في جامعة صلاح الدين، الدكتور دلشاد، فقال إن “هدم
البيوت أهون من هدم المعالم الأثرية والدينية والتاريخية بالنسبة لأهالي
الموصل، وهم يطالبون الجهات المعنية والعالم كله بترميم تلك المعالم بأسرع
وقت”.
من جهته أكد مواطن من مدينة الموصل، أن “قرية النمرود الأثرية، متحف
الموصل، مرقد النبي يونس، مكتبة الموصل، قلعة تلعفر، تمثال أبو تمام، مرقد
النبي شيت، الكنيسة الخضراء، مرقد الأربعين، ومرقد النبي دانيال، كلها
تعتبر من أبرز المعالم الأثرية والتاريخية والدينية في مدينة الموصل، وقد
دُمرت من قبل مسلحي تنظيم داعش”.
يشار إلى أن مدينة الموصل تعرضت لدمار كبير بسبب الأعمال القتالية التي
وقعت بعد انطلاق معركة تحرير المدينة من قبضة تنظيم داعش الذي أقدمَ على
نسف وتدمير غالبية المعالم الحضارية والمتاحف والمواقع الأثرية والتاريخية
في مناطق سيطرته.


