الأعرجي: لا تراجع عسكري في الانبار
لصالح قواتنا المسلحة وستحرر جميع أراضي العراق من دنس العصابات الإرهابية،
في حين استعرض مع وزير النفط عادل عبد المهدي التحديات التي تواجه الصناعة
النفطية في العراق وسبل وضع اليات للارتقاء بها وتطويرها.
بيان لمكتب الأعرجي الاعلامي” نقل عنه القول: إن “الجميع
يعلم إننا في حالة حرب مع العصابات الإرهابية وفي الحرب معارك انتصر فيها
العراقيون، وكان آخرها معركة تحرير مدينة تكريت ومدن أخرى في محافظة صلاح
الدين من قبضة العصابات البربرية”، مبيناً أن الذي حصل في مدينة الرمادي
خلال الأيام القليلة الماضية “لا يعني تراجعاً عسكرياً بالرغم من وجود
تقصير لبعض القيادات هناك بل أن المعركة كر وفر والدليل تقدم قواتنا بعد أن
عـُززت بفصائل من الحشد الشعبي البطل وتعاون عشائر المحافظة”.
وشدد الاعرجي على أننا “سننتصر في الرمادي كما نصرنا الله في غيرها وبعدها
الموصل حتى تضع الحرب أوزارها وتسدل أستارها بالنصر المبين وتحرير جميع
أراضينا التي اغتصبتها عصابات داعش الإجرامية”.
إلى ذلك، استعرض وزير النفط عادل عبد المهدي خلال استقباله نائب رئيس
الوزراء في مقر الوزارة التحديات التي تواجه الصناعة النفطية في العراق
وسبل وضع اليات للارتقاء بها وتطويرها.
واكد عبد المهدي، بحسب بيان لوزارة النفط ، “حرص الوزارة على
توظيف كل الجهود التي تصب في مصلحة القطاع النفطي والاسراع بالنهوض
بالصناعة النفطية وزيادة الانتاج وتعظيم الصادرات وبما ينعكس ايجابا على
الايرادات”.من جانبه، بين الأعرجي أن “الحكومة تعول كثيرا على الصناعة
النفطية في البلاد وتسعى لتطويرها بشتى الطرق التي من شأنها ان تحقق ما
نطمح اليه”، موضحاً أن “الحكومة تولي القطاع النفطي اهتماما كبيرا لما
يمثله من اهمية في تمكين الاقتصاد العراقي وتطويره”.


