الاخبار
الأعرجي: الوقوف مع العراق..واجب وليس مِنة
بغداد/شبكة الساعة الاخبارية العراقية
في وقت أكدت الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة “الداعم الأكبر”
للعراق في حربه ضد الارهاب، اعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء بهاء الأعـرجي،
وقوف المُجتمع الدولي مع بغداد في حربها ضد “داعش” التكفيري “لم يكن فضلاً
منه أو مِنة، وإنما واجب بإعتبار إن هذا الإرهاب بات يهدد كل العالم”.
ونقل بيان صحافي صدر أمس، عن الاعرجي قوله، إن “أحداث فرنسا المؤسفة
الأخيرة، هي دليل على ذلك”. في اشارة منه الى الخطر الارهابي الذي بات
محدقا بجميع دول العالم.
وأضاف: “من يتصور أن “داعش” جزءٌ مِن الإسلام فهو واهِم، كون هذه العصابات
تستهدف جميع الأديان السماوية بل جميع الإنسانية، والشاهد على ذلك أعمالهم
الشنيعة وجرائمهُم البشعة”.
نائب رئيس الحكومة، أكد في تصريحه الذي اعتبرته دوائر المراقبة “ردا ضمنيا”
على تصريحات الخارجية الاميركية، إن “الشعب العراقي وبكل مكوناته فاجأ
المُجتمع الدولي بالانتصارات الكبيرة التي حققها على عصابات “داعش”
الارهابية”.
كما أوضح، إن “العراقيين جميعاً سيشهدون انتصارات أكبر وأكثر حتى تحرير العراق كاملاً من رجس هذه العصابات”.
يُشار إلى ان، رئيس الوزراء د. حيدر العبادي، بصفته القائد العام للقوات
المسلحة، دعا المجتمع الدولي الى بذل المزيد من الجهود لمساعدة العراق في
حربه ضد “داعش”، فيما اعتبر أن القتال الحقيقي على الأرض ضد التنظيم هو
للقوات الأمنية و”الحشد الشعبي”.
وفي دلالة داعمة لكلام الاعرجي، كشف رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم
الزاملي، ان “احد منفذي عملية الاعتداء الاخير في العاصمة الفرنسية باريس،
كان احد ولاة عصابات “داعش” في تلعفر”.
وقال الزاملي في تصريح مكتوب: إن “احد منفذي الاعتداء الاخير الذي طال
الصحيفة الفرنسية (شارلي ايبدو) كان يتقلد منصب والي قضاء تلعفر في محافظة
نينوى”، مؤكدا إن “المعلومات الاستخبارية الاولية تشير الى ان المنفذ كان
مسؤولاً عن العمليات الارهابية في مدينة الموصل”.
يأتي ذلك، في وقت أكدت فيه مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري
هارف، إن بلادها “مستمرة في تقديم المساعدة والمشورة للعراق فضلا عن تدريب
القوات المسلحة”، مشيرة إلى أن “واشنطن هي الداعم الاكبر للعراق في حربه ضد
الارهاب وليس ايران”.
فيما أوضحت إن “الجميع يريد انتهاء الحرب ضد “داعش” في اسرع وقت ممكن”.
في وقت أكدت الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة “الداعم الأكبر”
للعراق في حربه ضد الارهاب، اعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء بهاء الأعـرجي،
وقوف المُجتمع الدولي مع بغداد في حربها ضد “داعش” التكفيري “لم يكن فضلاً
منه أو مِنة، وإنما واجب بإعتبار إن هذا الإرهاب بات يهدد كل العالم”.
ونقل بيان صحافي صدر أمس، عن الاعرجي قوله، إن “أحداث فرنسا المؤسفة
الأخيرة، هي دليل على ذلك”. في اشارة منه الى الخطر الارهابي الذي بات
محدقا بجميع دول العالم.
وأضاف: “من يتصور أن “داعش” جزءٌ مِن الإسلام فهو واهِم، كون هذه العصابات
تستهدف جميع الأديان السماوية بل جميع الإنسانية، والشاهد على ذلك أعمالهم
الشنيعة وجرائمهُم البشعة”.
نائب رئيس الحكومة، أكد في تصريحه الذي اعتبرته دوائر المراقبة “ردا ضمنيا”
على تصريحات الخارجية الاميركية، إن “الشعب العراقي وبكل مكوناته فاجأ
المُجتمع الدولي بالانتصارات الكبيرة التي حققها على عصابات “داعش”
الارهابية”.
كما أوضح، إن “العراقيين جميعاً سيشهدون انتصارات أكبر وأكثر حتى تحرير العراق كاملاً من رجس هذه العصابات”.
يُشار إلى ان، رئيس الوزراء د. حيدر العبادي، بصفته القائد العام للقوات
المسلحة، دعا المجتمع الدولي الى بذل المزيد من الجهود لمساعدة العراق في
حربه ضد “داعش”، فيما اعتبر أن القتال الحقيقي على الأرض ضد التنظيم هو
للقوات الأمنية و”الحشد الشعبي”.
وفي دلالة داعمة لكلام الاعرجي، كشف رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم
الزاملي، ان “احد منفذي عملية الاعتداء الاخير في العاصمة الفرنسية باريس،
كان احد ولاة عصابات “داعش” في تلعفر”.
وقال الزاملي في تصريح مكتوب: إن “احد منفذي الاعتداء الاخير الذي طال
الصحيفة الفرنسية (شارلي ايبدو) كان يتقلد منصب والي قضاء تلعفر في محافظة
نينوى”، مؤكدا إن “المعلومات الاستخبارية الاولية تشير الى ان المنفذ كان
مسؤولاً عن العمليات الارهابية في مدينة الموصل”.
يأتي ذلك، في وقت أكدت فيه مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري
هارف، إن بلادها “مستمرة في تقديم المساعدة والمشورة للعراق فضلا عن تدريب
القوات المسلحة”، مشيرة إلى أن “واشنطن هي الداعم الاكبر للعراق في حربه ضد
الارهاب وليس ايران”.
فيما أوضحت إن “الجميع يريد انتهاء الحرب ضد “داعش” في اسرع وقت ممكن”.



