العبادي يعزي بذكرى إعدام الصدر ويؤكد: نمر بتحديات عديدة ونحتاج للتخلص من الإرهاب والفساد
عزى رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر
العبادي، اليوم الخميس، الشعب العراقي والأمة الاسلامية والمرجعيات
الدينية بذكرى إعدام المرجع الديني السيد محمد باقر الصدر، وأكد أن الصدر
كان يمثل “مشروعاً للتغيير والإصلاح والحرية والعدالة والحق”، وفيما أشار
إلى أن العراق يمر بتحديات عديدة، شدد على أن البلاد بحاجة لاستلهام العبر
من مسيرة الصدر للتخلص من الإرهاب والفساد وإصلاح المؤسسات.
وقال حيدر العبادي في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي ، “نعزي الشعب العراقي والأمة الاسلامية
والمرجعيات الدينية بالذكرى الـ(35) لاستشهاد المفكر الاسلامي والفيلسوف
الكبير آية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره)”، مبيناً
أن، الصدر “كان يمثل مشروعاً للتغيير والإصلاح والحرية والحق والعدالة
وإزاحة غمة الظلم وإنشاء صرح المساواة”.
وأضاف العبادي أن “الشهيد
الصدر كان قمة وهامة شامخة نستلهم منها الدروس والعبر وجرأة الفكر وشجاعة
الموقف وحكمة العمل السياسي والرسالة الإنسانية والمثل العليا”، مشيراً إلى
أنه “استشهد من أجل إعلاء كلمة الحق وايصال مشروعه الإصلاحي الذي تنهل منه
الأمم المبادئ والأسس التي وضعها في رسالته”.
وتابع العبادي أن “استذكار السيد محمد باقر الصدر واخته
العلوية بنت الهدى اللذين استشهدا على يد النظام البعثي المقبور هو استذكار
لكل شهداء العراق الذين ضحوا بدمائهم من أجل نهوض الأمة وإصلاحها وحريتها
وترسيخ مبدأ الديمقراطية والعدالة”.
وأكد العبادي أن “العراق يمر حالياً بتحديات عديدة ونحن بأمس
الحاجة في هذه المرحلة الى استلهام العبر من مسيرة الشهيد محمد باقر الصدر،
وأن نسير على طريق الإصلاح والتغيير والوحدة بين جميع طوائف ومكونات شعبنا
والذي كان الشهيد الصدر ينشده من أجل رفاهية وازدهار وأمن بلدنا الذي
يحتاج منا جميعاً الى أن نتكاتف لنخلصه من الإرهاب والفساد وإصلاح مؤسساته
وتحقيق طموح مواطنينا وتوفير سبل العيش الرغيد لهم”.
واختتم رئيس مجلس الوزراء بيانه قائلاً “رحم الله الشهيد الصدر واخته العلوية بنت الهدى واسكنهما الله فسيح جناته”.
يشار إلى أن محمد باقر الصدر هو مؤسس حزب الدعوة الإسلامي أعدم وأخته من قبل النظام السابق في التاسع من نيسان عام 1980.


