الاخبار

معصوم يصل الى السليمانية لعقد اجتماعات مع الأطراف الكردية بشأن أزمة رئاسة الإقليم

بغداد/ شبكه الساعه الاخباريه العراقيه.
وصل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم،
اليوم الاثنين، الى محافظة السليمانية، فيما سيجتمع مع الاطراف السياسية
الكردية لحل ازمة رئاسة الاقليم.وقالت مراسلة إن، رئيس الجمهورية فؤاد معصوم
وصل، ظهر اليوم، إلى مطار السليمانية الدولي”، مبينة أنه “من المقرر ان
يعقد الرئيس معصوم لقاءات عدة مع الاطراف والاحزاب السياسية لبحث مسألة
رئاسة اقليم كردستان، وسبل معالجة الازمة”.واضافت المراسلة، أن، معصوم سيتوجه الى زيارة رئيس الجمهورية السابق جلال الطالباني بمدينة السليمانية.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني دعا، امس الأحد،(16
اب 2015)، في رسالة الى الأحزاب الكردية لعقد اجتماع قبل الـ20 من شهر آب
الجاري لـ”حل أزمة” الرئاسة، فيما طالب رئاسة الإقليم بتقديم التعاون
اللازم لهذا الغرض.فيما عقد بعدها الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير
والجماعية الاسلامية اجتماعاً طارئاً دعا من خلاله الاتحاد الوطني  الحزب
الديمقراطي الكردستاني الى تقديم مشروعه بشأن تعديل قانون رئاسة الاقليم
على خلفية رسالة زعيمه رئيس الاقليم مسعود البارزاني الى الاحزاب
الكردستانية، فيما اكدت حركة التغيير انها ستعلن موقفها من الرسالة
“قريباً”.

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان
مسعود البارزاني أكد، اول امس السبت، (15 اب 2015)، أن اتفاقية سايكس بيكو
تمر بمرحلة الاحتضار وكردستان والمنطقة يعيشان مرحلة التغيير، وشدد على أن
مشكلة رئاسة الإقليم كانت قابلة للحل لولا “النوايا السيئة والروح
الانقلابية ومحاولات لي الأذرع”، وفيما اتهم الأطراف الأخرى بـ”التصرف
كمعارض” وعدم “تحمل المسؤوليات” كشريك حقيقي، أعرب عن أسفه لتطبيق مبدأ
التوافق على مستوى تسلم المناصب فقط.

وكان المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني أعلن،
الثلاثاء(11 آب 2015)، عن موافقته على المشروع الذي طرحه نائب أمينه العام
برهم صالح لحل الأزمة السياسية في إقليم كردستان، وأكد أنه يتضمن الموافقة
على تمديد ولاية رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني لسنتين بشروط، فيما
أكد رفض فكرة تحويل كردستان إلى إدارتين.

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني أعلن، في (11 آب 2015)، إن
رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني سيبقى في منصبه وبكامل صلاحياته بعد
انتهاء التمديد لولايته في الـ20 من آب الحالي، فيما نفى أن يتولى رئيس
برلمان كردستان يوسف محمد مهام رئيس الإقليم بعد التاريخ المشار إليه.

وكان المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، أكد في (9
تموز 2015)، أن رئيس إقليم كردستان ونائبه يجب آن يتم انتخابهما من قبل
برلمان، وفيما أشار إلى ضرورة تعديل قانون رئاسة الإقليم وتنظيم صلاحيات
الرئيس، أبدت حركة التغيير استعدادها لعقد اجتماعات مع جميع الأطراف لحسم
المشاكل.

يذكر انه في جلسة البرلمان السابعة عشرة والتي تم عقدها، في
الـ23 من حزيران 2015، لم تحضر الجلسة الكتل الشيوعية والتركمانية
والمسيحية والاشتراكي الديمقراطي، فيما انسحبت كتلة الديمقراطي الكردستاني
من الجلسة قبل التصويت على المشاريع التي تم تقديمها حول رئاسة الإقليم من
قبل الكتل البرلمانية الأربع للاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير
والتجمع الإسلامي والاتحاد الإسلامي.

يشار إلى أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، أصدر، يوم
السبت، (13 حزيران 2015)، مرسوماً إقليمياً بإجراء الانتخابات العامة
لاختيار رئيس إقليم كردستان في الـ20 من شهر آب، بالتزامن مع انتهاء
ولايته، فيما طالب جميع الجهات المعنية بـ”اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة
لإدارة العملية الانتخابية بشكل ديمقراطي وحر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى