استذكار للعلامة والشاعر عبد المهدي مطر
استذكر اتحاد أدباء النجف الشاعر والعلامة الراحل عبد المهدي مطر بحضور
جمهور المدينة الثقافي وعائلته عبر أمسية أدارها الشاعر عبد الأمير جمال
الدين، ونوقشت فيها أهمية منجزه العلمي والثقافي.تحدث مدير الجلسة عن
الأهمية التي كان يتميز بها الراحل عبر شعره وعلميته الدينية واشتغاله في
المنطقتين حيث درس على أيدي مراجع كبار كالخوئي ومحسن الحكيم ومحمد حسين
الأصفهاني إلى جانب إنجازه الأدبي والشعري، ثم قرأ قصيدة بحق المحتفى به .
بعد ذلك جاء دور الدكتور حسن الحكيم ليلقي كلمة تمثل شهادة بحق الراحل،
بالإضافة إلى كلمة مماثلة ألقاها الدكتور زهير غازي زاهد وشاركهما بذلك
الدكتور عمار نصار، وكانت لأسرة الراحل كلمة قرأها سبطه الدكتور باسم عبد
الله المظفر، شكر من خلالها الاتحاد والجمهور الثقافي والعلمي الذي يتابع
ويديم بجهده المتواصل تنوير وتجديد الحياة في المدينة والعراق بشكل
عام.وأكد الحاضرون أهمية طباعة منجز الراحل، لا سيما أنه أسهم بإعطاء عصارة
جهده لتلامذته، الذين طالما تميزوا في مجالات العلم والمعرفة، ومنهم
الدكتور الشيخ أحمد الوائلي والعلامة والشاعر مصطفى جمال الدين، وفي ختام
الاحتفاء قدمت الهيئة الإدارية لوحا تكريميا وشهادة تقديرية لعائلة الشيخ
الراحل. أمين العلاقات والإعلام في اتحاد أدباء النجف القاص علي العبودي
تحدث لـ”الصباح” عن الأمسية بقوله: تميز اتحادنا بالاحتفاء بالرموز
الثقافية، ومنهم الشيخ العلامة الراحل عبد المهدي مطر كونه شاعرا وأستاذا
في الحوزة العلمية، وله باع في علم الأصول واللغة ويعتبر من أساتذة النحو”.
ولد عبد المهدي مطر في النجف العام 1900 وتوفي العام 1975 ، درس مبادئ
العلوم في الحوزة العلمية، حضر الدروس العالية لمراجع التقليد، مثل الميرزا
النائيني، والشيخ محمد حسين الاصفهاني، والسيد محسن الحكيم، والسيد
الخوئي، وقد عرفت عنه براعته في علوم الفقه والأصول والتفسير إلى جانب
الحديث والأدب والشعر خاصة،عمل مدرسا في كلية الفقه، وله مؤلفات عديدة لم
تطبع لغاية الآن.


