أقتصاد
شح المياه يهدد الحياة في «الميمونة»
يعاني قضاء الميمونة (30 كم جنوب غرب مدينة العمارة) في محافظة ميسان من شح
المياه القادمة من نهر دجلة، ما تسبب باضرار كبيرة لمحصولي الحنطة والشعير
وبقية المحاصيل الشتوية، فضلا عن الحيوانات والمواشي في المنطقة.واكد
قائممقام الميمونة صبري هاشم ان القضاء يعتمد بشكل اساس على
نهرين كبيرين يتفرعان من نهر دجلة، هما نهر العريض والبتيرة، كما ان هناك
عدة انهر فرعية تسهم بسقاية الاراضي الزراعية وتصب في اهوار تلك المناطق،
مبينا ان القضاء يعاني من شح المياه منذ الشهر الماضي.ولفت الى ان هناك
مخاطبات عدة جرت بين الحكومة المحلية ووزارة الموارد المائية وممثلي ميسان
في البرلمان، الا انها لم تجد استجابة من أي الأطراف لإنهاء معاناة أهالي
القضاء والنواحي المجاورة له، محذرا من حصول كارثة بيئية في المنطقة وحصول
جفاف وتوقف العمليات الزراعية في اكثر من خمسين قـرية تمتهن زراعة الحـنطة
والشـعير.واشار هاشم الى ان انخفاض مناسيب المياه أثر في المجمعات المائية
التي تقوم بسحب المياه لغرض تصفيتها وضخها الى المواطنين في الاحياء
السكنية، ومنها مجمع المليون غالون، الأمر الذي تسبب بعدم ضخ مياه الشرب
الى الخزانات الرئيسة، منبها على ان هناك نية لتشكيل وفد من الحكومات
المحلية لميسان والبصرة وذي قار للتباحث مع الحكومة المركزية بغية زيادة
دفع الماء من سدة الكوت.
المياه القادمة من نهر دجلة، ما تسبب باضرار كبيرة لمحصولي الحنطة والشعير
وبقية المحاصيل الشتوية، فضلا عن الحيوانات والمواشي في المنطقة.واكد
قائممقام الميمونة صبري هاشم ان القضاء يعتمد بشكل اساس على
نهرين كبيرين يتفرعان من نهر دجلة، هما نهر العريض والبتيرة، كما ان هناك
عدة انهر فرعية تسهم بسقاية الاراضي الزراعية وتصب في اهوار تلك المناطق،
مبينا ان القضاء يعاني من شح المياه منذ الشهر الماضي.ولفت الى ان هناك
مخاطبات عدة جرت بين الحكومة المحلية ووزارة الموارد المائية وممثلي ميسان
في البرلمان، الا انها لم تجد استجابة من أي الأطراف لإنهاء معاناة أهالي
القضاء والنواحي المجاورة له، محذرا من حصول كارثة بيئية في المنطقة وحصول
جفاف وتوقف العمليات الزراعية في اكثر من خمسين قـرية تمتهن زراعة الحـنطة
والشـعير.واشار هاشم الى ان انخفاض مناسيب المياه أثر في المجمعات المائية
التي تقوم بسحب المياه لغرض تصفيتها وضخها الى المواطنين في الاحياء
السكنية، ومنها مجمع المليون غالون، الأمر الذي تسبب بعدم ضخ مياه الشرب
الى الخزانات الرئيسة، منبها على ان هناك نية لتشكيل وفد من الحكومات
المحلية لميسان والبصرة وذي قار للتباحث مع الحكومة المركزية بغية زيادة
دفع الماء من سدة الكوت.



