المزيد من الاخبار
تأكيدات عراقية رسمية: آثار نينوى هُربت ولم تهدم
تزامنا مع التقارير التي تتحدث عن بيع آثار عراقية مهربة من قبل ارهابيي
{داعش}في مزادات تقام على مواقع الكترونية، اكد مدير عام “المجاميع
السياحية” في وزارة السياحة والاثار محمود الزبيدي، ان الاثار الثمينة في
متحف الموصل لم تهدم بل تم تهريبها الى خارج البلاد.
وقال الزبيدي في تصريح صحافي امس: “بحسب المعلومات المتوفرة لدينا ان
الاثار الثمينة لم تهدم وانما تم تهريبها خارج العراق، ونحن بالتعاون مع
المنظمات الدولية نسعى لاستردادها”، مبينا ان “ما تم تخريبه فقط النماذج
الجصية”.
واضاف: “لقد توجهنا الى المنظمات الدولية لبيان الموقف العالمي تجاه الاثار
العراقية المسروقة”، مؤكدا ان تلك المنظمات “قد وعدتنا في لملمة واعادة
الاثار التي تم سرقتها وتخريبها”.
وعن كيفية توفير الحماية للمواقع الاثرية في البلاد، أوضح الزبيدي ان “القضية خارج ارادة الحكومة، وبالتالي ستكون هناك خسائر فادحة”.
وكانت عصابات “داعش” الارهابية، جرفت ناحية “الحضر” الاثرية بعد يومين من
تجريف مدينة “النمرود”. يذكر ان غالبية المواقع الاثرية في محافظة نينوى،
تقع في مناطق تخضع لسيطرة العصابات الارهابية.التقارير الاخبارية، افادت
بأن “حليّاً وقطعاً معدنية وخزفية استولى عليها ارهابيو التنظيم المتطرف،
وجدت طريقها إلى مشترين في منطقة الخليج عبر عصابات إجرامية”، موضحة أن
عملية البيع تتم غالبا من خلال مواقع إلكترونية.
واشارت بهذا الصدد، إلى أن التجارة في الآثار أضحت تدر أرباحا كبيرة لـ”داعش”.
إذ يعتقد أنه جمع ملايين الدولارات من خلالها، وأن كمية الآثار التي باتت
مطروحة للبيع بعد الاستيلاء عليها في سوريا والعراق، تسببت في انخفاض أسعار
بعض قطاعات سوق الآثار.وكشف في هذه التقارير الاجنبية،عن أن بيانات هيئة
الجمارك الأميركية تظهر أن الآثار التي تصل إلى الولايات المتحدة من العراق
وسوريا تضاعفت في الفترة بين عامي 2011 و2013.ونقل فيها عن متحدث باسم
موقع “إيباي” قوله :إنهم “رفعوا بعض المواد المعروضة للبيع على الموقع بناء
على توصية من السلطات الأميركية”.
يشار إلى أن موقع”إيباي” الإلكتروني الأميركي، يعتبر موقع المزادات الأول
على الإنترنت حيث يمثل الموقع دور الوسيط بين البائع والمشتري والمجال
مفتوح لأي شخص لكي يعرض بضاعته للبيع أو شراء البضائع.
{داعش}في مزادات تقام على مواقع الكترونية، اكد مدير عام “المجاميع
السياحية” في وزارة السياحة والاثار محمود الزبيدي، ان الاثار الثمينة في
متحف الموصل لم تهدم بل تم تهريبها الى خارج البلاد.
وقال الزبيدي في تصريح صحافي امس: “بحسب المعلومات المتوفرة لدينا ان
الاثار الثمينة لم تهدم وانما تم تهريبها خارج العراق، ونحن بالتعاون مع
المنظمات الدولية نسعى لاستردادها”، مبينا ان “ما تم تخريبه فقط النماذج
الجصية”.
واضاف: “لقد توجهنا الى المنظمات الدولية لبيان الموقف العالمي تجاه الاثار
العراقية المسروقة”، مؤكدا ان تلك المنظمات “قد وعدتنا في لملمة واعادة
الاثار التي تم سرقتها وتخريبها”.
وعن كيفية توفير الحماية للمواقع الاثرية في البلاد، أوضح الزبيدي ان “القضية خارج ارادة الحكومة، وبالتالي ستكون هناك خسائر فادحة”.
وكانت عصابات “داعش” الارهابية، جرفت ناحية “الحضر” الاثرية بعد يومين من
تجريف مدينة “النمرود”. يذكر ان غالبية المواقع الاثرية في محافظة نينوى،
تقع في مناطق تخضع لسيطرة العصابات الارهابية.التقارير الاخبارية، افادت
بأن “حليّاً وقطعاً معدنية وخزفية استولى عليها ارهابيو التنظيم المتطرف،
وجدت طريقها إلى مشترين في منطقة الخليج عبر عصابات إجرامية”، موضحة أن
عملية البيع تتم غالبا من خلال مواقع إلكترونية.
واشارت بهذا الصدد، إلى أن التجارة في الآثار أضحت تدر أرباحا كبيرة لـ”داعش”.
إذ يعتقد أنه جمع ملايين الدولارات من خلالها، وأن كمية الآثار التي باتت
مطروحة للبيع بعد الاستيلاء عليها في سوريا والعراق، تسببت في انخفاض أسعار
بعض قطاعات سوق الآثار.وكشف في هذه التقارير الاجنبية،عن أن بيانات هيئة
الجمارك الأميركية تظهر أن الآثار التي تصل إلى الولايات المتحدة من العراق
وسوريا تضاعفت في الفترة بين عامي 2011 و2013.ونقل فيها عن متحدث باسم
موقع “إيباي” قوله :إنهم “رفعوا بعض المواد المعروضة للبيع على الموقع بناء
على توصية من السلطات الأميركية”.
يشار إلى أن موقع”إيباي” الإلكتروني الأميركي، يعتبر موقع المزادات الأول
على الإنترنت حيث يمثل الموقع دور الوسيط بين البائع والمشتري والمجال
مفتوح لأي شخص لكي يعرض بضاعته للبيع أو شراء البضائع.


