اخبار العالم

أوباما: التنسيق مع دمشق لمحاربة {داعش} سيضعف التحالف

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، امس، إن التنسيق مع الحكومة السورية في
محاربة تنظيم داعش سيؤدي الى إضعاف التحالف الدولي، مؤكدا ان واشنطن أبلغت
دمشق ألا تتعرض للطائرات الحربية الاميركية التي تقوم بعمليات في سوريا ضد
مقاتلي تنظيم “داعش”.ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه التنظيم الارهابي في شريط
فيديو نشر على الإنترنت، قتل الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ، الذي كان خطف في
سوريا العام 2013.
وقال أوباما في كلمة عقب انتهاء قمة العشرين في بريزبن بأستراليا امس
“برأينا، الوقوف الى جانب (الرئيس السوري بشار الأسد) ضد “داعش” سيضعف
التحالف”.
وأضاف أن التنسيق مع دمشق يقتصر على إخبارها بالضربات الجوية ضد معاقل
“داعش” شمال سوريا، لكي لا تتصدى لمقاتلات التحالف، وأكد أوباما أن
الولايات المتحدة تسعى إلى حل سياسي شامل للأزمة في هذا البلد.
ونفى الرئيس الاميركي، وجود تغيير في الستراتيجية الاميركية حيال دمشق،
قائلا “قيامنا بربط أهدافنا بأهدافه بما يتعلق بالعمل ضد تنظيم “داعش”
سيؤدي إلى دفع المزيد من السنة في سوريا إلى دعم التنظيم الارهابي وسيضعف
التحالف” مشددا على أن القتال الدائر حاليا مع “داعش” هو “حرب ضد كل أشكال
التطرف وليس ضد الإسلام السني” على حد قوله.
اعدام رهينة
في تلك الاثناء، أعلن تنظيم “داعش” في شريط فيديو نشر على الإنترنت، امس،
قتل الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ، الذي كان خطـف في سـوريـا العام 2013.
وظهر في الشريط رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء من رأسه إلى أخمص قدميه، مع رأس
رجل آخر مدمى ملقى عند قدميه. وقال باللغة الإنجليزية: “هذا هو بيتر
إدوارد كاسيغ المواطن الأميركي”.
وبيتر كاسيغ جندي أميركي سابق قاتل في العراق، وترك الجيش على الإثر، وقرر
تكريس حياته للعمل التطوعي. وعمل كاسيغ في مستشفيات وعيادات في لبنان
وتركيا تستقبل السوريين الذين نزحوا من بلادهم هربا من الحرب.
ويقول أصدقاؤه إنه اعتنق الإسلام واتخذ لنفسه اسم عبد الرحمن. وخطف بينما
كان في مهمة لنقل مساعدات إنسانية إلى مناطق في سوريا.وتعكف الخارجية
البريطانية والاستخبارات الأميركية على فحص شريط الفيديو المتعلق بقطع رأس
الرهينة الأميركي كاسيغ للتأكد من صدقيته.
ووصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، قتل كاسيغ بأنه “مروع”.
وكتب كاميرون على حسابه على تويتر “أصابني الفزع بسبب قتل عبد الرحمن كاسيج بدم بارد. تظهر داعش مرة ثانية سفالتها. قلبي مع عائلته.”
ذبح جماعي
من جهة ثانية، عرض داعش، شريطا مصورا لعملية ذبح جماعية بأيدي عناصره، شملت
15 شخصا على الأقل، قال إنهم عسكريون سوريون.ويظهر الشريط عناصر من
التنظيم يجرون أشخاصا يرتدون ملابس كحلية اللون قبل أن يستلوا سكاكين من
علبة خشبية موضوعة جانبا، وذبحهم بشكل متزامن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى