أمن

أميركا: عملية وشيكة لتحرير الموصل

كشف مسؤول عسكري أميركي عن أن عملية عسكرية واسعة لاستعادة مدينة الموصل من
سيطرة «داعش»، قد تبدأ في غضون ثلاثة أشهر على الأكثر بمشاركة أكثر من
عشرين ألف جندي من القوات الامنية العراقية على اختلاف تشكيلاتها وصنوفها،
بإسناد أميركي.
وقال المسؤول ان الهجوم الذي قد يبدأ في نيسان أو أيار المقبلين، في حال
اكتملت الاستعدادات وكانت القوات جاهزة لبدء العمليات العسكرية المرتقبة.
واضاف المصدر ذاته: أن قوات مشكلة من عناصر سابقين في شرطة الموصل ومن
العشائر وقوات مكافحة الإرهاب ستدخل الموصل بعد أن يطرد الجيش العراقي
«قطيع التكفيريين» من المدينة، حسب الخطة المقررة.
وحسب المصدر نفسه, فإن الولايات المتحدة ستقدم الدعم للهجوم المتوقع على
الموصل عبر الإسناد الجوي, والتدريب, والاستخبارات, والمراقبة.
ولم يتقرر بعد إن كانت واشنطن ستسهم في الهجوم بقوات برية تتولى توجيه
الغارات الجوية على مواقع التنظيم المتطرف. ويفترض أن تخضع جل القوات التي
يقع تجميعها من أجل هذه العملية، لتدريبات يشرف عليها الجيش الأميركي في
العراق وفقا للمسؤول الأميركي.يشار إلى أنه قد بدأ بالفعل تدريب متطوعين من
عشائر مناهضة للارهابيين في مناطق شمالي العراق تحت إشراف مدربين من
القوات الأميركية.وكانت عصابات «داعش» الارهابية قد استولت على الموصل مطلع
حزيران الماضي إثر هجوم مباغت, وتمددت لاحقا في محافظات اخرى, لكنه خسر في
الأشهر الثلاثة الأخيرة مناطق عدة بفعل التقدم الذي تحرزه القوات الامنية
العراقية على الارض، وضربات «التحالف الدولي».في السياق، تنتهي باريس هذه
الأيام من تقدير نسبي لإرسال موجة جديدة من التعزيزات إلى العراق، وحسب
مصادر صحيفة «لوموند» الباريسية، يتمّ الآن نشر 100 عسكري من مختلف الوحدات
التقليدية لمهام «تكوينية» و»استشارية» في بلاد الرافدين.ويأتي تعزيز
الوسائل الفرنسية مع إشارة العديد من كبار المسؤولين الأميركيين إلى إطلاق
هجوم كبير ضدّ «داعش» قريبًا عن طريق البرّ، حيث تدعم القوات الغربية
القوات المسلحة العراقية. وقد صرّح الجنرال جون ألان مؤخرا، بأنّ «هجومًا
مضادًّا بريًّا كبيرًا سيحدث في العراق قريبا».
وتضاف هذه التعزيزات إلى وحدات القوّات الخاصة الّتي تقوم بعمليات مباشرة على التراب العراقي، تتمثل بالتدريب والدعم اللوجيستي.
وفي المجمل، تتخطّى المساهمة الفرنسية 100 عنصر، باعتبار المستشارين الـ 15
الذين تمّ إرسالهم إلى أربيل في كانون الثاني الماضي والـ 15 ضابطًا
المتواجدين في مقرّ «التحالف الدولي» في غرفة العمليات التابعة للقاعدة
الأميركية في الكويت.وفي بغداد، حشدت بعثة الاستشارات في الواقع 50
عسكريًا، لمصاحبة احدى الفرق العسكرية، و10 لدى القيادة التكتيكية للتحالف،
و30 في وحدة التدريب العملي في المركز العراقي لمكافحة الإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى