المزيد من الاخبار
حقوق الانسان تعتزم ارسال نساء تعرضن لاعتداء داعش الى جنيف للإدلاء بشهادتهن
اعلنت وزارة حقوق الانسان عزمها ارسال نساء ايزيديات تعرضن لاعتداء عصابات
داعش الارهابية الى جنيف من اجل الادلاء بشهاداتهن امام المجتمع الدولي.
وذكر بيان للوزارة اليوم، ان “وزير حقوق الانسان التقى السفير التركي
فاروق قايماقيجي والوفد المرافق له احمد لطفي أعكار رئيس هيئة الهلال
الاحمر التركية”.
ونقل البيان عن الوزير البياتي القول ان “ازمة النازحين في العراق لها
بعدين سياسي وانساني وتعمل الحكومة العرقية حاليا بشتى الوسائل على اعادة
هؤلاء النازحين الى قراهم بأسرع وقت ممكن كون ان ذلك يشكل تغييرا
[ديموغرافيا] في تلك المناطق”.
وابدى “استعداده الكامل في هذا الخصوص كون ان المسألة انسانية بحتة تتعدى
الطوائف والأثنيات”، مشيرا الى ان “الاسابيع القادمة سيتم ارسال نساء
ايزيديات تعرضن للاعتداء من قبل داعش الارهابي للإدلاء بشهادتهن أمام
المجتمع الدولي لاطلاعه على حجم المأساة والكارثة التي حلت بالمكونات، كما
وسبقه ارسال بعض الناجين من المكون التركماني الى جنيف بهدف شرح معاناتهم
وحجم الاضطهاد الذي تعرضت له الاقلية التركمانية على يد التنظيمات
الارهابية”.
واوضح ان “خلال زيارته الاخيرة الى سويسرا جرى مباحثات مع الصليب الاحمر
الدولي في انشاء صندوق دولي لإغاثة النازحين في العراق، وكما بين امكانية
انشاء لجنة ثلاثية من [الهلال الاحمر العراقي والايراني والتركي] في اغاثة
النازحين الذين بلغ عددهم مليونين واربعمئة نازح”.
واستعرض السفير، بحسب البيان، “رغبة تركيا في ايصال الكرفانات الجاهزة,
وعددها الف كرفان الى النازحين في شمال وجنوب العراق وخصوصا في اربيل
ومحافظات كربلاء والحلة والنجف”، مشيرا “اننا نعاني من موضوع النقل”، موضحا
انه “بإمكان النازحين استخدام هذه الكرفانات لمدة خمس سنوات”.
وكانت دائرة شؤون المواطنين والعلاقات العامة في الامانة العامة لمجلس
الوزراء، اعلنت مطلع كانون الثاني الماضي، عن هروب نحو 400 امرأة وطفل
ايزيدي من قبضة عصابات داعش الارهابية
داعش الارهابية الى جنيف من اجل الادلاء بشهاداتهن امام المجتمع الدولي.
وذكر بيان للوزارة اليوم، ان “وزير حقوق الانسان التقى السفير التركي
فاروق قايماقيجي والوفد المرافق له احمد لطفي أعكار رئيس هيئة الهلال
الاحمر التركية”.
ونقل البيان عن الوزير البياتي القول ان “ازمة النازحين في العراق لها
بعدين سياسي وانساني وتعمل الحكومة العرقية حاليا بشتى الوسائل على اعادة
هؤلاء النازحين الى قراهم بأسرع وقت ممكن كون ان ذلك يشكل تغييرا
[ديموغرافيا] في تلك المناطق”.
وابدى “استعداده الكامل في هذا الخصوص كون ان المسألة انسانية بحتة تتعدى
الطوائف والأثنيات”، مشيرا الى ان “الاسابيع القادمة سيتم ارسال نساء
ايزيديات تعرضن للاعتداء من قبل داعش الارهابي للإدلاء بشهادتهن أمام
المجتمع الدولي لاطلاعه على حجم المأساة والكارثة التي حلت بالمكونات، كما
وسبقه ارسال بعض الناجين من المكون التركماني الى جنيف بهدف شرح معاناتهم
وحجم الاضطهاد الذي تعرضت له الاقلية التركمانية على يد التنظيمات
الارهابية”.
واوضح ان “خلال زيارته الاخيرة الى سويسرا جرى مباحثات مع الصليب الاحمر
الدولي في انشاء صندوق دولي لإغاثة النازحين في العراق، وكما بين امكانية
انشاء لجنة ثلاثية من [الهلال الاحمر العراقي والايراني والتركي] في اغاثة
النازحين الذين بلغ عددهم مليونين واربعمئة نازح”.
واستعرض السفير، بحسب البيان، “رغبة تركيا في ايصال الكرفانات الجاهزة,
وعددها الف كرفان الى النازحين في شمال وجنوب العراق وخصوصا في اربيل
ومحافظات كربلاء والحلة والنجف”، مشيرا “اننا نعاني من موضوع النقل”، موضحا
انه “بإمكان النازحين استخدام هذه الكرفانات لمدة خمس سنوات”.
وكانت دائرة شؤون المواطنين والعلاقات العامة في الامانة العامة لمجلس
الوزراء، اعلنت مطلع كانون الثاني الماضي، عن هروب نحو 400 امرأة وطفل
ايزيدي من قبضة عصابات داعش الارهابية


