كرويون: مباراة الوطني مع الكويت غدا بوابة العبور
مشاركة المنتخب الوطني في بطولة الخليج المقامة حاليا في الرياض فمنهم من
راى ان كتيبة حكيم شاكر تعاني عدم الاستقرار وانه بحاجة الى مهاجم بعد
اصابة يونس محمود فيما وصف اخرون التحضيرات التي سبقت الدورة بالمتواضعة
ولا تلبي الطموح لاسيما ان بقية المنتخبات اعدت عدتها لهذا التجمع الخليجي
فضلا عما تمثله من قيمة اجتماعية وسياسية ورياضية لدى ابناء شبه الجزيرة
العربية .
فرحان: حكيم في موقف حرج
اول المتحدثين الرياضي كان اللاعب الدولي السابق حسن فرحان
الذي يقول ان” حظوظنا هذه المرة اقل من سابقاتها في دورات الخليج لكثرة
التقاطعات وغياب التحضير المثالي، مقارنة بواقع استعدادات فرق السعودية
والامارات وسلطنة عمان” لافتا الى ان” حكيم بات في وضع صعب لا يحسد عليه
لعدم تركيزه على الجوانب الفنية والثبات على التشكيلة النهائية التي لا
تلبي طموح الجماهير الرياضية “.
باسم قاسم: غياب الاستقرار الفني
من جهته يرى المدرب باسم قاسم ان “حظوظ المنتخب العراقي في نيل اللقب
محفوفة بالمخاطر” عازيا اسباب ذلك الى ” غياب الاستقرار في التشكيلة
والارباك في المستوى الفني وعلاوة على قلة المباريات التجريبية مع نقص واضح
في التجانس بين اللاعبين لاسيما ان بعضهم غير مهيأ بدنيا والاخر بحاجة الى
دعم معنوي”.
ويضيف بالقول “على الرغم من كل هذه المشاكل الا ان الفريق العراقي لديه
امكانيات عالية على مستوى المهارات الفردية وهذا ما يميزنا عن فرق الخليج
التي ربما هي التي تصنع الفارق ” مؤكدا ان “المباراة الاولى التي تجمعنا
مع الكويت هي التي ستحدد مسيرة الفريق في البطولة، فالفوز فيها ضروري اذا
ما اراد ابناء شاكر البقاء في البطولة “.
وأردف قائلا “اذا ما حققنا الفوز في مباراة غد أمام الأزرق الكويتي فسوف
نكون طرفاً في المباراة النهائية واذا ماحدث العكس لاسمح الله فانها ستكون
سبب خروجنا مبكرا بعد غياب المهاجم يونس محمود مشيراً الى ان تاثير هذا
الغياب كبير جدا لانه هداف كبير له ثقله في المنتخب ووجوده يعطي ثقة كبيرة
للاعبين الشباب “، ومحذرا في الوقت نفسه من ” مشكلة غياب البديل المناسب في
الخط الهجومي”.
وبشأن رؤيته لمستويات المنتخبات الاخرى وحظوظها في التتويج ،يعرج موضحا ان
“المنتخب البحريني سيكون مفاجاة البطولة اذ يعد من الفرق القوية التي
حافظت على استقرارها الفني الى جانب ان مدرب الاحمر العراقي عدنان حمد لديه
الخبرة والاطلاع الكامل على مستويات بقية الفرق “.
كاظم الربيعي: الكويتي يعاني فنياً
بدوره يجد المدرب الاكاديمي كاظم الربيعي ان “المباراة الاولى ستكون مهمة
جدا في رسم خريطة الفريق العراقي لاسيما ان منتخب اسود الرافدين يمر
بمرحلة حرجة ويعاني من المشاكل بدنياً ومعنوياً”.
ويلفت الى ان “المنتخب الكويتي لديه تشكيلة جيدة من اللاعبين المميزين
الذين لديهم الامكانية في عمل خطورة دائمة على المرمى العراقي مثل المهاجم
بدر المطوع”.
ويزيد قائلاً إن “الكويتيين لايختلفون عنا كونهم يمرون ببعض المشاكل مع
المدرب ولكنهم يتعاملون مع البطولة بصفتهم ابطالا متوجين لعشر مرات ويلعبون
بروحية البطل المنتصر صاحب الجولات والكؤوس”
وينوه بأن ” الازرق الكويتي لديه نقطة ضعف واضحة في المنطقة الدفاعية وهنا
ياتي دور المدرب حكيم في كيفية وضع الخطط المناسبة واستغلالها بالشكل
المطلوب” ،مضيفا ان” غياب المخضرم يونس محمود سيؤثر كثيرا في الخط الهجومي
للعراق لعدم وجود البديل الناجح في هذا المركز ولكن الشارع الرياضي يعول
على المحترفين واللاعبين الشباب في امكانية تحقيق نتيجة ايجابية في هذه
البطولة وتعويض اللاعبين المبعدين عن التشكيل بداعي الاصابة او عدم قناعة
الجهاز الفني”.
ويشير الى ان اللاعبين عازمون العقد في تحقيق نتيجة ترضي طموح جماهيرنا
الرياضية وان صفوف الفريق تضم عناصر قادرة على المنافسة على لقب البطولة
تدعمها مجموعة أخرى من اللاعبين في الدوريات الأوروبية وهؤلاء هم في جاهزية
تامة وورقة رابحة بيد الكابتن حكيم شاكر
كريم صدام: المهمة صعبة
ويوضح اللاعب الدولي السابق كريم صدام ان “مهمة منتخبنا الوطني في بطولة
الخليج العربي صعبة نظراً للاعداد المتواضع للمنتخب” مضيفا ان ” الاعداد
الفني لم يكن بالشكل المطلوب والدليل على ذلك عدم تأمين مباريات ودية
للمنتخب بغية الوقوف على جاهزية اللاعبين ومعرفة مدى انسجامهم قبل انطلاق
البطولة موضحاً ان هذه الحالة لم تكن الاولى التي يمر بها منتخبنا قبل
مشاركاته الخارجية ومن المؤمل ان يستعيد الفريق عافيته بعد المباراة الاولى
.
عن توقعاته لمباراة اسود الرافدين مع الكويت غداً الجمعة تابع قائلا ان” من
الصعب جداً التوقع والتكهن بنتائج المباريات اذا لم تتضح معالم الفريقين
في الجولة الاولى من المنافسة لكشف أوراق كل فريق مشارك في المنافسة ومعرفة
الاسلوب الخططي والفني الذي يلعب به كل مدرب حتى نكون قادرين على التوقع
ومع كل ذلك فان التوقع لم يكن سهلاَ .
رعد العزاوي: الاستقرار مطلوب
ويتمنى المدرب رعد العزاوي ان “يكون المنتخب العراق حاضراً بقوته كما هي
عادته في بطولات الخليج السابقة وان يصل الى النهائي لكن هذه المرة أعتقد
ان المهمة ستكون صعبة لكن الاستقرار على التشكيل مطلوب وهذا ما يجب على
الجهاز التدريبي الاهتمام به .
رعد سليم : العراق منافس عنيد
اما الحكم الدولي السابق رعد سليم فيوضح ان “المنتخب العراقي منافس دائم
وند عنيد في كل بطولة وهو الان في قمة انسجامه واعداده حيث شارك في الاسياد
ولعب مع البحرين واليمن وهناك استقرار تدريبي بعد ان لعبت تشكيلته سوية
منذ كاس اسيا للشباب وبعدها كاس العالم”.
ويشدد بالقول على ان ” منتخبنا سيكون ضيفاً ثقيلاً على البطولة ومنافساً
قوياً لاحرازها والاضافات الجديدة من اللاعبين تشكل قوة لاساسيي المنتخب
وبدلائه لتوافر البدلاء اما مسألة تأخر اعداد الفريق فانه معد سلفاً ولا
يحتاج الا الى جرعات اضافية من اللياقه البدنية والانسجام”.
رياضيو كربلاء متفائلون
وينقل مراسل “الصباح الرياضي ” في كربلاء تفاؤل الشارع الرياضي لمشاركة
المنتخب في بطولة الخليج وتحقيق نتيجة ايجابية في ديربي بطولة الخليج
لاسيما حين يتقابل أسود الرافدين مع الأزرق الكويتي في أولى مباريات
المجموعة الثانية التي تضم أيضا فريقي الامارات وعمان
ويؤكد كريم عبد الحسين الشبلاوي رئيس نادي العراق أن” الفريق العراقي مر
بتجارب سابقة وكان عند مستوى المسؤولية بخاصة عندما يلعب بحماس واندفاع في
سبيل سعادة الشعب العراقي “
مؤكدا ان لدينا مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب والخبرة القادرين على
إحداث الفارق في كل بطولة لكنه راهن على تواجد المحترفين الذين سيكون لهم
دور كبير ومؤثر في المنافسة على اللقب بالرغم من تقارب جميع مستويات الفرق
الخليجية”.
سالم عودة : العراق مرشح ساخن
في حين يقول الكابتن سالم عودة ان “منتخبنا الوطني من الفرق المرشحة على
لقب الدورة نظرا لمكانته وحجمه بين المنتخبات الخليجية رغم قصر فترة
الاعداد التحضيري وعدم إجراء المباريات التجريبية لكن نستطيع القول ان أغلب
عناصر الفريق هي نفسها التي خاضت غمار بطولة الأسياد في كوريا الجنوبية
وبالتالي كانت هناك خمس مباريات في البطولة كافية للتعويض عن فترة الاعداد
“.
ويبين ان “أغلب عناصر المنتخب من الشباب ويلعبون بصورة جماعية منذ أكثر من
عامين مما ولد حالة الاستقرار في طريقة اللعب بالاضافة الى المحترفين في
الدوريات العربية والأجنبية الذين سيكون لهم دور كبير في نتائج المنتخب”
ويتوقع أن تكون المباراة الأولى مع الكويت بوابة العبور الى المرحلة
الثانية والنهائي المبكر لأن لقاءات العراق والكويت لها نكهة وميزة خاصة في
نفوس الخليجيين منذ السبعينات .
اما الناقد الرياضي مسلم الركابي فيقول في معرض توقعاته للمشاركة العراقية ”
تعودنا من اسود الرافدين ان يكونوا دائما بمستوى التحدي فقد تعودت
منتخباتنا على حالة التخبط والعشوائية في مسألة اعدادها للبطولات وقد عودنا
الكابتن حكيم شاكر على اعتماده على الجانب النفسي وزيادة حالة الحث
للاعبين من اجل الظهور بمستوى افضل, ويبدو ان اتحاد الكرة لا يريد ان يتعلم
من تجارب الاخرين للاسف وهو كذلك لا يريد ان يتعظ من التجارب السابقة “.
لكنه يستدرك قائلا” غياب التخطيط المسبق من قبل مدرب المنتخب للتحضير
للبطولة بشكل يتناسب وحجم المشاركة بالاضافة الى عدم السماح للاعبين من
الأندية المرتبطة بالدوري العراقي وعدم خوض لقاءات تجريبية للوقوف على
جاهزية اللاعبين يجعلنا على نقيض مع المنتخبات الخليجية التي أعدت العدة
منذ وقت مبكر وخاضت العديد من المباريات الودية”.

