ثقافة وتعليم

المتحدث باسم وزارة الثقافة والسياحة والاثار د. احمد العلياوي ..ملف استرداد الآثار يعد ملف تعافي لمشهد الثقافة العراقية والمشهد الأثاري

شبكة الساعة الاخبارية العراقية \ متابعة

بارك المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة والسياحة والاثار الدكتور أحمد العلياوي للشعب العراقي استرداد 6000 قطعة أثرية من المملكة المتحدة وأوضح أن هذا الاسترداد يمثل الاسترداد الثاني الأكبر من نوعه في تاريخ الاثار العراقي حيث كان الأول عندما تم إعادة 17338 قطعة عام 2021 من بينها لوح گلگامش والكبش السومري كما يعد عيدا للهيئة العامة للآثار والتراث والمهتمين بالشأن الأثاري جاء ذلك خلال حديثه لقناة العراقية الإخبارية واضاف
تم إعادة هذه الآثار بالتعاون مع المتحف البريطاني بعد مائة عام من استعارتها لأغراض البحث العلمي والدراسة والترجمة ،وهو مامعمول به بين الدول الاثارية وغير الاثارية وبشكل أصولي وموثق لأغراض الدراسة أو ليكون جزءا من معارض متنقلة أو ثابتة وهذا يسهم بالتعريف بهوية البلدان وحضارتها ففي معهد العالم العربي في باريس نجد اجنحة بالدول العربية تضم قطعا أثرية تحفظ وتصان ضمن اتفاقيات خاصة
مبينا أن موضوع هذه القطع يعود إلى عام 1921عندما تم تأسيس المتحف العراقي واصل البعثات التي عملت في العراق هي بعثات أجنبية أسهمت بشكل كبير في اكتشاف الاثار وكان هناك اتفاقيات مع الجانب العراقي فيما مضى من الزمن وهذه البعثات على أن تتناصف مايتم استخراجه من الأرض العراقية ولابد من القول إن ما استخرج بكل هيبتنا الاثارية لا يتجاوز 3% مما موجود في الأرض وهذا مايؤكده واقع الآثار والحضارات التي مرت على بلدنا الحبيب
وأكد العلياوي أن وزارة الثقافة والسياحة والاثار وبتوجيه من الدكتور أحمد فكاك البدراني تتحرك وبشكل متواصل في موضوع ملف الاسترداد الذي يعد ملف تعافي لمشهد الثقافة العراقية والمشهد الأثاري وجزء أساسي منه يشير إلى المشهد السياسي الذي نتعامل به مع الدول ولأهمية هذه القطع الأثرية كونها تمثل موروثا حضارياً ووطنيا حرصت وزارتنا على استردادها من خلال قسم الاسترداد في هيئة الآثار والتراث الذي يتواصل مع الدول التي نعلم بوجود اثار لديها كما يرصد ويراقب جميع الأخبار والأسواق والمزادات ولا يمكن إنكار دور وزارة الخارجية وعبر سفارتنا المقتدرة التي تعمل مع وزارة الثقافة حيث يتحرك الجانب الدبلوماسي مع الوفود الثقافية لتهيئة كافة المستلزمات والإجراءات الأصولية للتسليم
وتسعى الوزارة جاهدة لاسترداد مجموعة أخرى من الآثار قريبا واختتم حديثه بالقول نأمل من الإعلام العراقي ووسائل التواصل الاجتماعي بث الوعي بين الجمهور للحفاظ على التراث والهوية الوطنية والابلاغ عن أي حفر عشوائي أو شبهة تهريب للجهات ذات العلاقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى