أمن
الجبوري والجعفري: «داعش» يتقهقر أمام انتصارات القوات الأمنية
طالب رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري المجتمع
الدولي بالعمل على اجتثاث فكر عصابات داعش الارهابية في العالم كله، في حين
نبّه وزير الخارجية الدكتور ابراهيم الجعفري على أن العراق يواجه هجمة
الإرهاب الشرسة الى جانب الازمة الاقتصادية بسبب انخفاض أسعار النفط.
جاء ذلك خلال مشاركتهما في فعاليات ملتقى السليمانية الدولي الثالث الذي انطلقت اعماله، أمس الاربعاء.
وأفاد الجبوري، خلال كلمة له في الملتقى، بأنه “توجد مجموعة من العوامل
التي تمثل علامات فارقة في تحديد مستقبل العراق، ويجب ان يشترك الاكاديميون
والسياسيون في تشخيص الحلول والمعالجات الخاصة بها”، لافتا الى ان
“العوامل المذكورة تنقسم الى داخلية تحتاج للتوصل الى حلول من خلال نقاشات
مع الكتل السياسية، وخارجية تتمثل بالمحيط الاقليمي للعراق”.
واوضح ان “العامل الاول يتمثل في قراءة الدور الاقليمي، للدول المجاورة
والذي ينقسم الى (الحياد والمبادرة والانكماش)، حيث كانت مواقف الدول
العربية محايدة بشأن اوضاع العراق ووجود عصابات داعش الارهابية”.
وبشأن العامل الثاني والذي يتمثل “بأثر وجود السلاح خارج اطار الدولة،
والذي تسببت مواجهة عصابات داعش الارهابية به، حيث شاركت القوى العراقية
جميعها والمتمثلة (بالحشد الشعبي وابناء العشائر وقوات البيشمركة)، والتي
من الواجب النظر اليها وفقا لنظرية (الداء والدواء)، منوها بان وجود السلاح
في أيدي القوى الاخرى في الوقت الراهن يمثل دواء لمعالجة وجود عصابات داعش
الارهابية في البلاد.
واكد ان “قوة الدولة ستتحكم في سحب السلاح من جميع الجهات المقاومة لعصابات داعش الارهابية علاوة على درجة انضباط تلك القوى”.
وفيما يخص العامل الثالث شدد الجبوري على ضرورة التوجه نحو اجتثاث الفكر
الداعشي المتطرف من المجتمع، مؤكدا ان “المجتمع الدولي غير جاد في اجتثاث
الارهاب من العالم ليتم الانتقال الى اجتثاث الافكار الارهابية”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، في كلمته بالملتقى، أن
المنطقة امام خطر معولم، والعراق يواجه هذه الهجمة الشرسة الى جانب الازمة
الاقتصادية بسبب انخفاض اسعار النفط”.واستدرك الجعفري ان عصابات داعش
الارهابية بدأت تتقهقر، لان المعادلة اليوم انقلبت عليها امام انتصارات
القوات الامنية في المحافظات العراقية”، مشيرا الى ان “التحرك العسكري في
العراق لم يكن بمنأى عن التحرك السياسي فقد عملت الحكومة على جمع صفها
السياسي”.
واضاف ان “الارهاب جعل الدول العربية تلتهب وربما تتعرض دول اخرى لهذه
العاصفة الارهابية”، موضحا ان “داعش يريد ايجاد فجوات بين العرب والكرد
والسنة والشيعة الا انه لم يعلم ان هذا التنوع هو اية من آيات التنوع في
العراق ووحدته”.وطالب المجتمعين بالارتقاء لمستوى القيم التي جمعت اطياف
هذا البلد، قائلا: “علينا بمختلف قومياتنا ان نفجر طاقاتنا الكاملة في
مختلف المناطق وان نحافظ على تاريخنا وعلينا ان نصنع المستقبل على اساس
المحبة والتآخي”.
وكان قد بدأ ملتقى السليمانية الدولي أمس الاربعاء، برعاية نائب الامين
العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح وبحضور رئيس الجمهورية فؤاد
معصوم ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعضوي هيئة رئاسة البرلمان همام
حمودي وآرام الشيخ محمد ووزير النفط عادل عبد المهدي ووزير الخارجية
ابراهيم الجعفري ومسؤولين آخرين.
الدولي بالعمل على اجتثاث فكر عصابات داعش الارهابية في العالم كله، في حين
نبّه وزير الخارجية الدكتور ابراهيم الجعفري على أن العراق يواجه هجمة
الإرهاب الشرسة الى جانب الازمة الاقتصادية بسبب انخفاض أسعار النفط.
جاء ذلك خلال مشاركتهما في فعاليات ملتقى السليمانية الدولي الثالث الذي انطلقت اعماله، أمس الاربعاء.
وأفاد الجبوري، خلال كلمة له في الملتقى، بأنه “توجد مجموعة من العوامل
التي تمثل علامات فارقة في تحديد مستقبل العراق، ويجب ان يشترك الاكاديميون
والسياسيون في تشخيص الحلول والمعالجات الخاصة بها”، لافتا الى ان
“العوامل المذكورة تنقسم الى داخلية تحتاج للتوصل الى حلول من خلال نقاشات
مع الكتل السياسية، وخارجية تتمثل بالمحيط الاقليمي للعراق”.
واوضح ان “العامل الاول يتمثل في قراءة الدور الاقليمي، للدول المجاورة
والذي ينقسم الى (الحياد والمبادرة والانكماش)، حيث كانت مواقف الدول
العربية محايدة بشأن اوضاع العراق ووجود عصابات داعش الارهابية”.
وبشأن العامل الثاني والذي يتمثل “بأثر وجود السلاح خارج اطار الدولة،
والذي تسببت مواجهة عصابات داعش الارهابية به، حيث شاركت القوى العراقية
جميعها والمتمثلة (بالحشد الشعبي وابناء العشائر وقوات البيشمركة)، والتي
من الواجب النظر اليها وفقا لنظرية (الداء والدواء)، منوها بان وجود السلاح
في أيدي القوى الاخرى في الوقت الراهن يمثل دواء لمعالجة وجود عصابات داعش
الارهابية في البلاد.
واكد ان “قوة الدولة ستتحكم في سحب السلاح من جميع الجهات المقاومة لعصابات داعش الارهابية علاوة على درجة انضباط تلك القوى”.
وفيما يخص العامل الثالث شدد الجبوري على ضرورة التوجه نحو اجتثاث الفكر
الداعشي المتطرف من المجتمع، مؤكدا ان “المجتمع الدولي غير جاد في اجتثاث
الارهاب من العالم ليتم الانتقال الى اجتثاث الافكار الارهابية”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، في كلمته بالملتقى، أن
المنطقة امام خطر معولم، والعراق يواجه هذه الهجمة الشرسة الى جانب الازمة
الاقتصادية بسبب انخفاض اسعار النفط”.واستدرك الجعفري ان عصابات داعش
الارهابية بدأت تتقهقر، لان المعادلة اليوم انقلبت عليها امام انتصارات
القوات الامنية في المحافظات العراقية”، مشيرا الى ان “التحرك العسكري في
العراق لم يكن بمنأى عن التحرك السياسي فقد عملت الحكومة على جمع صفها
السياسي”.
واضاف ان “الارهاب جعل الدول العربية تلتهب وربما تتعرض دول اخرى لهذه
العاصفة الارهابية”، موضحا ان “داعش يريد ايجاد فجوات بين العرب والكرد
والسنة والشيعة الا انه لم يعلم ان هذا التنوع هو اية من آيات التنوع في
العراق ووحدته”.وطالب المجتمعين بالارتقاء لمستوى القيم التي جمعت اطياف
هذا البلد، قائلا: “علينا بمختلف قومياتنا ان نفجر طاقاتنا الكاملة في
مختلف المناطق وان نحافظ على تاريخنا وعلينا ان نصنع المستقبل على اساس
المحبة والتآخي”.
وكان قد بدأ ملتقى السليمانية الدولي أمس الاربعاء، برعاية نائب الامين
العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح وبحضور رئيس الجمهورية فؤاد
معصوم ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعضوي هيئة رئاسة البرلمان همام
حمودي وآرام الشيخ محمد ووزير النفط عادل عبد المهدي ووزير الخارجية
ابراهيم الجعفري ومسؤولين آخرين.


